خطير..مقاولة معروفة تستغل مقلعا دون ترخيص ضواحي وزان
تطوان7/محمد أبو ندى “وزان”
توصل موقع “تطوان 7” بمعلومات دقيقة ومؤكدة أن مقاولة(ه) معروفة بالشمال تستغل مقلعا “للحجارة” بمزارع دوار “الواديين” التابع لجماعة عين بيضاء على الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين مدينتي وزان وشفشاون، إذ بات من المؤكد ما لا يدع مجالا للشك أن ذات المقاولة خرقت ولا تزال مقتضيات القانون 13.27 المتعلق بالمقالع، وحيث أن هذا المقلع الذي رخص للإستغلال بسبب الأوراش العمومية بصفة مؤقتة لفائدة الشركة المعلومة مرتبط بأشغال تهيئة عدة مقاطع طرقية من الطريق الوطنية رقم 13 سنة 2022، إلا أنه وبعد إنتهاء الأشغال إستمر في الاستغلال بقدرة قادر وبإيعاز وتستر من طرف رئيس قسم الشؤون القروية وممثلة المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بوزان كون موقع المقلع أصبح عبارة عن فضاء لتخزين الحجارة المستخرجة منه، لكن الأمر غير صحيح بتاتا لأن كل مار من الطريق الوطنية رقم 13 راجلا كان أم راكبا يتبين له من النظرة الأولى أن المقلع مشتغل ومنتج بسبب تطاير الغبار الكثيف كل ساعة فضلا عن الأصوات التي تحدثها آلات ومعدات تكسير الأحجار التي يستحيل معها إنكار هذا الإستغلال الفاضح في واضحة النهار.
وإذا ما ألقينا نظرة سطحية على القانون المتعلق بالمقالع ودفتر التحملات المرتبطة به،نكون قد إستنتجنا بسرعة أن سحب الترخيص في هذا الإطار من قبل لجنة المقالع وإخلاء المقلع بشكل نهائي مع إعادة تهيئته مرتبط تلقائيا بنهاية أشغال الصفقة العمومية المنتهية الأشغال مع ترتيب الجزاءات القانونية والزجرية لفائدة الدولة، وهو ما لم يتضح لحدود هذه الساعة ، مما يسائل معه دور ومسؤولية المدير الإقليمي للتجهيز والنقل وتواطئه الغير المعلن مع مستغل المقلع، وفي هذا الإطار وحسب المعلومات المتوفرة يستغل الأخير سيارة رباعية الدفع من النوع الرفيع هدية من المقاولة المعنية وعربون إعتراف بالجميل لسكوته عن هذه الخروقات.
وعودة إلى المقاولة نفسها فهي معنية عن تدمير المنظر البيئي ذا الطابع الغابوي الذي يميز المنطقة، خاصة إذا علمنا أنها كانت موضوع مخالفة غابوية سابقة بسبب الاعتداء ماديا على الملك الغابوي المحفظ المجاور.
وكما يقال أن وراء الأكمة ما وراءها لا بأس من إثارة إنتباه المسؤولين في وزان أن بعض المعلومات المتوفرة تؤكد أن “عربدة” المقاولة المعنية داخل المقلع المنتهية فترة إستغلاله قانونيا هو بمثابة حاجز وهمي لممارسة أنشطة أخرى من قبيل إستخراج بعض المعادن والدفائن النفيسة بالمنطقة، وبين هذا وذاك فرق شاسع، فقانون المقالع مختلف تماما عن قانون المناجم ، أو بعبارة أوضح “واش القب هو السطل”، والتمويه حاصل ويستوجب إيفاد لجنة خاصة في هذا الإطار للتقصي حول المعلومات المتوصل بها مع تأكيدنا أنها سليمة وموثوقة وحقيقية.