وزان..إلحاق رئيس دائرة بالعمالة دون مهمة وقائد ب”مصمودة” ينتظر دوره

تطوان7/محمد أبو ندى “وزان”

ما زالت التسريبات تتكشف ويتكشف معها دور عدد من رجال السلطة المحلية بإقليم “وزان” في إرتكاب خروقات مهنية جسيمة، بعضها ذا طابع إداري وبعضها الآخر سياسي.

منذ أقل من أسبوع ونحن في موقع “تطوان 7” ما زلنا في نشر غسيل الفضائح المتعلقة بالعمالة وتداعياتها الخطيرة على مستقبل المدينة، بلغ إلى علمنا أن اللحمة الحديدية التي شكلها مسؤولون ترابيون بدأت تتهاوى وتتآكل بفضل تفاعل عامل الإقليم مع كل ما تم نشره،إضافة إلى وزارة الداخلية التي أوفدت لجنة مركزية خاصة لتقصي الحقائق نتج عنها إلحاق رئيس دائرة “مصمودة” بالعمالة تأذيبيا دون مهام، حيث من المنتظر والمرجح أن يليه قائد “مصمودة” بدوره بعد إنجاز تقرير مفصل عن شبهات وخروقات مهنية من الممكن أنه تغاضى النظر عليها كانت تستوجب ملاحظات بخصوصها.

وعن قائد “مصمودة” الذي تربطه علاقة وطيدة ومشبوهة مع رئيس دائرته المحال على “كراج” العمالة،يمكن للسيد العامل أن يسائله عن ما يروج في الأوساط بخصوص الاستيلاء عن ما مجموعه 30 حصة من المساعدات الإجتماعية المقدمة من طرف إحدى الجمعيات المدنية بمدينة “الدار البيضاء ” والتي كانت قد خصصت للأرامل بدوار “أركونة”،ثم منح مركز تحسين النسل التابع لمصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري المتواجد بنفس الدوار لأحد أصدقائه في إطار صفقة تشوبها علامات إسستفهام عريضة.

إضافة إلى مجموعة من السلوكيات التي لا يمكن سردها من هذا المنبر لكونها لا تليق بأهلية المسؤولية الملقاة على رجال الإدارة الترابية تجاه مضامين ظهير تعيينهم، فقط من هذا المنطلق الذي يمحص الشك باليقين فقبيلة “مصمودة” المجاهدة والعتيدة تاريخيا وما تزخر به من أبناء بررة ذوو مراتب ومناصب عليا بمختلف الإدارات والمؤسسات المركزية سواء المدنية منها أو العسكرية لم تعد تقبل مثل هذا النوع من رجال السلطة في مواكبة كل الأوراش التنموية الكبرى التي يقودها عاهل البلاد وخاصة ما يتعلق يتعلق بالنهوض بالأوضاع الإجتماعية لساكنة المنطقة.

وتطالب فعاليات مدنية وحقوقية بالإقليم إلى ضرورة فتح تحقيق شامل ومعمق في كل متورط منتخبا كان أم مسؤولا ترابيا حاليا أو مر من الإقليم مقصرا في مهامه الإدارية، فعامل الإقليم مشهود له بالصرامة في التعاطي مع ملفات الإختلالات ومعاقبة المتورطين ولعل خير دليل هو الزج برئيس الدائرة السالف الذكر على مرآب العمالة ، وآخر يسمى رئيس قسم الشؤون القروية لم يسلم من إنتقاذات لاذعة وتمحيص في الملفات المشبوهة، ليبقى الدور على إثنين آخرين أحدهما قائد “مصمودة” وثانيه السيد الكاتب العام صاحب فضيحة تغيير التصاميم بالعمالة الجديدة التي يبدو أنها لم ترقه كما ينبغي وحسب مزاجه الغريب، وحقا “إرضاء الناس غاية لا تدرك”.

error: Content is protected !!