من يتستر على فضائح وزلات قائد مصمودة “الفولاذي”؟…

قائد فوق العادة ذاك الجاتم على صدور ساكنة “مصمودة” رغم الشكايات والمناشدات التي توصلت بها دواوين كل من وزارة الداخلية وعمالة إقليم وزان دون نتائج ملموسة أو قرارات عقابية.

طبعا إنه القائد الفولاذي المعدن الذي زكمت تصرفاته اللامسؤولة الأنوف لدرجة الغثيان وأصبح حال كل لسان حتى في المقاهي بسبب فساده وما خفي كان أعظم.

فلكل مقام مقال ودون تجريح لأي كان، لكن الضرورة تقتضي بل وتلح على إتخاذ المتعين في حق هذا القائد الذي لا يعترف بأحد من رؤساءه المباشرين على مستوى عمالة “وزان” أو على مستوى الإدارة المركزية.

 

قد يستغرب أحدهم من هذا الإدعاء باعتبار المغرب دولة مؤسسات وقانون يسري على الجميع، نعم هذا هو مضمون الدستور ومعناه الحقيقي ، غير أن بعض الأمور التي تقع في إقليم وزان بعيدة تماما عن ما يكفله ذاك الدستور من حقوق للمواطنين ولا أثر لربط المسؤولية بالمحاسبة، مما يضع علامات إستفهام كبرى حول “ماهية” القائد المعني وعلاقته ببعض النماذج النافدة على مستوى الإقليم برمته.

نشرنا في عدد سابق فضيحة خطيرة  همت اختفاء 30 حصة من المساعدات المقدمة للأرامل قبل أن تصطدم ب” رأس القنفود” كما يلقبه البعض، ثم تطرقنا إلى علاقته المفضوحة والمشبوهة مع صاحب المقاولة “ه” المعروف والذي يتردد على مكتبه كل ساعة ويوم لغرض في نفس يعقوب، والقائمة طويلة لا يمكن حصرها في فضيحة أو فضيحتين.

وعلى غرار السيد رئيس الدائرة الذي ألحق عقابيا بمقر العمالة على خلفية نفس الفضائح التي قام بها القائد، ألم يكن من الضروري إتباع الأخير بالأول وفتح تحقيق شفاف حول الشكايات المرفوعة إلى وزارة الداخلية؟ فالرؤوس أينعت وقد آن قطافها بحسام السيد “لفتيت” الذي قطف رؤوسا أخرى خلال اليومين السابقين بعمالة “القنيطرة”.

error: Content is protected !!