هل سيجيب قائد “مصمودة” على رزمة الاستفسارات الواردة من والي الجهة؟

ملفات وقضايا كثيرة توصل بها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة بخصوص إختلالات جسيمة بطلها قائد “مصمودة” التابعة لعمالة إقليم “وزان” الذي تورط في عدد من الملفات المشبوهة بعضها أحيل على عمالة وولاية الإقليم، وبعضها الآخر ما يزال يتسلسل على شكل تسريبات من داخل قصر العمالة نفسها.

فبعد أن توصل السيد القائد برزمة من الاستفسارات والتي يستوجب عليه أن يجيب عنها في ظرف أسبوع _حسب المصادر _ ، لا يخفى أنه أصبح في وضع لا يحسد عليه بالنظر لعدد المقالات الصحفية المنشورة بالمواقع الإخبارية وما رافقها من دعوات حقيقية للوقوف على مدى حقيقة الأفعال المنسوبة إليه،إذ تبين مع مرور الوقت أن خيوط اللعبة السياسية الوقحة لدخول قلعة “مصمودة” من طرف أحد الساسة المشبوهين بتراب الإقليم قد إنكشفت سيما وأنها على حساب مصالح الدولة، مما يتبين معه بالوضوح مدى ضلوع القائد وتنسيقه الميداني لنجاح الخطة التي لم يكتب لها أن تكتمل.

فتمزق أحد المظلات الترابية وإلحاقه بمرآب العمالة كان سببا رئيسيا لفشل تلك الخطة وبالتالي ترك القائد في مواجهة مصيره المحتوم وحيدا لعدم حسن تقديره ورؤيته القصيرة المدى، لدرجة نفور عدد ممن كانوا يوفرون له الغطاء والحماية وما تشتهيه الأنفس من ملذات الحياة بما فيهم المقاولة المعروفة (ه) صاحبة الأطماع الكبيرة واللامتناهية بالمنطقة خاصة في مجال المقالع الحجرية والمناجم والأراضي الخصبة.

وفي نفس الإطار أيضا كنا في موقع “تطوان 7” قد نبهنا بإستمرار إلى سلوكيات هذا القائد التي باتت دون نهاية مؤخرا وأماطت اللثام عن أخطاء تدبيرية جمة أهمها خروقات التعمير والإتاوات المهمة التي توصل بها الأخير من أحد المهاجرين المغاربة بالديار الإسبانية مقابل تغاضي النظر عن البناء العشوائي دون ترخيص ولا تصميم ، إذ بلغت الإتاوة (3 مليون سنتيم) وموقع البناء بمدخل دوار الزاوية القريب من مركز “أمزفرون” رغم تعرض الساكنة ، هذا فضلا عن خروقات أخرى ما زالت تتناسل تباعا من طرف مصادرنا في المنطقة.

فهل يستطيع القائد أن ينفي هذه التسريبات والمعطيات الحصرية الجديدة؟.

error: Content is protected !!