إنعاش تطوان بين طموح “البكوري” وبلوكاج “مورو”
في ظل الجهود الحثيثة التي يبذلها البكوري مصطفى رئيس جماعة تطوان للترافع على المدبينة في محاولة ضغط على راشيد الطالبي العلمي لجلب مجموعة من المشاريع للحمامة البيضاء وتحريك المياه الراكدة في مجال الاستثمار حسب مايروج من قبل منتمون لحزب الاحرار بتطوان.
في المقابل إقصاء مدينة تطوان من طرف مجلس عمر مورو الذي ينتمي لنفس الحزب الذي ينتمي له البكوري مصطفى دفع العديد من الفاعلين لطرح تساؤلات مهمة وجوهرية حول حرمان تطوان من طرف مجلس الجهة بسبب صراعات سياسية داخلية من أجل احكام القبضة على كرسي “المنسق الجهوي” متوهماً بذلك بخطف الكرسي لحراس المعبد “تجمعيو تطوان”.
حسب مصادر عليمة ، كشفت للموقع أن إقصاء مدينة تطوان من طرف مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة لن يزيد ابناء تطوان إلى التفاف حول مصطفى البكوري رئيس الجماعة من أجل الدفع بمدينة تطوان للخروج من الكساد الاقتصادي الذي تعاني منه وذلك راجع لأسباب عديدة منها الإقصاء الممنهج لها من طرف بعض الجهات وهي معلومة لدى الجميع.
ويسعى مصطفى البكوري حسب مقربين منه لنهج سياسة تصعيدية في وجه جميع الفاعلين الذي يعملون على عرقلة عجلة جماعة تطوان للمساهمة في جلب الاستثمارات للمدينة وخلق فرص العمل لأبنائها الذي منحوا اصواتهم للتجمع للعودة لكرسي الجماعة.