مسؤولو عمالة وزان يتحايلون على الداخلية في ملف زراعة القنب الهندي + التفاصيل
تعقيبا عما يتم تداوله في مواقع التراسل الفوري “الواتساب ” لمادة إعلامية نشرته احدى الجرائد الوطنية في عددها وتنويرا للرأي العام فاللجنة المحلية التي قامت يوم الأربعاء 26 يونيو 2024 بزيارة ميدانية لتراب جماعتين ابريكشة وأسجن بصفة “مفاجئة” للمناطق الواقعة بجوار وادي اللوكوس وحقينة سد وادي المخازن والتي تزامنت مع موعد السوق الاسبوعي أربعاء أسجن،فندت عدة ظواهر والتي تندرج كلها كجنايات من مجموعة القانون الجنائي المغربي منها: الترامي على الملك العام المائي – حرث وزرع نبتة القنب الهندي “الكيف“ دون ترخيص – استنزاف الفرشة المائية عبر السقي المباشر من حقينة السد دون ترخيص مسبق من لدن المصالح المختصة.
ومن خلال التمعن بمحتوى المقال الصحفي فقد تم التركيز أساسا على العنصر المادي لهذه الظاهرة من قبيل الحجز على الأدوات والمعدات المستعملة في ذلك : – 21 محرك ميكانيكي. – عدة أنابيب بلاستيكية ومعداتها. – 26 قنينة غاز من الحجم الكبير بدوار زرايب، دون الحديث عن العنصر البشري بالنظر لخطورة الأفعال المرتكبة بهذه المناطق الحساسة مما كان لزاما على أعضاء اللجنة المختلطة مباشرة عدة اختصاصات مخولة لها قانونا كل في مجال تدخله تحت اشراف الجهات المختصة من أهمها مسك لوائح هويات المزارعين لتفعيل مساطر الترامي على الملك العام المائي من طرف المصالح المختصة لوكالة الحوض المائي اللوكوس مع تفعيل مرسوم احداث شرطة الماء وتفعيل مسطرة المتابعة من لدن المصالح الأمنية المختصة دون اغفال الامر ” بعملية اتلاف نبتة الكيف المزروعة “على كافة المحيطات موضوع زيارة هذه اللجنة علما أن مصالح العمالة المختصة تتوفر على إحصاء شامل ومحين من طرف السلطات المحلية المختصة يتضمن المساحات المزروعة بمادة القنب الهندي وربما حتى هويات المزارعين.
هذا وتنويرا للرأي العام الإقليمي والجهوي فهذه الزيارة على محدوديتها والتي جاءت بعد صدور مقال بهذا الخصوص تم نشره من طرف منبرنا الصحفي في عدده الصادر بتاريخ 20 يونيو 2024 شملت فقط بعض دواوير جماعتي ابريكشة وأسجن فيما أن هذه الظاهرة تشمل في الحقيقة غالبية الأراضي المجاورة لحقينة سد وادي المخازن ووادي اللوكوس ناهيك عن الانتشار الكبير لهاته النبتة بمختلف جماعات إقليم وزان دون قيام مصالح عمالة وزان المختصة بمدنا بتوضيحات بشأن الشق الاخر المنشور بالمقال حول علاقات مشبوهة لبعض المسؤولين وأحد رؤساء الأقسام بأشخاص مشبوهين تحوم حولهم شبهات ممارسة أنشطة خارجة عن القانون .
وسبق للموقع ان تطرق لما وقع وراء الستار للإطاحة سريعا بقائد ابريكشة ككبش فداء للتغطية عن عدة ممارسات شنيعة بمنطقة ابريكشة للاغتناء الفاحش لمسؤول بمنطقة ” مقريصات ” الذي طال مقامه عبر ربط علاقات متشعبة ووطيدة مع أحد أهم بارونات المخدرات بالمنطقة .
وسبق لفعاليات المجتمع المدني إماطة اللثام عن العديد من الفضائح التي يشتبه تورط قائد مصمودة فيها وكشف الحقيقة للرأي العام المحلي دون اغفال مطالب لترتيب الاثار القانونية عن كافة الأفعال المرتكبة بهذا الخصوص نزولا لضوابط النظام العام.