مؤاخذات على الانزلاق الكلامي لرئيس جماعة تطوان بدورة “يوليوز”
خلق كلام مصطفى البكوري رئيس جماعة تطوان خلال افتتاحه اشغال الدورة الاستثنائية لشهر يوليوز جدلاً وسط عدد من المستشارين ومتابعي الشأن العام السياسي بخصوص جدولة نقاط الدورة.
يبدو ان مصطفى البكوري لم يدرك معنى ومغزى كشفه أن ” النقاط تم برمجتهم من طرف عمالة تطوان ” والتي ستخلق هذا الكم الهائل من التأويلات من طرف المهتمين بالشأن العام المحلي.
الإقرار بتحكم عمالة تطوان في تنظيم نقاط الدورة يسعى بعض الخصوم السياسين بالمدينة الى استغلالها والترويج لأقاويل وأحاجي نتحفظ على ذكرها لرمزية مؤسسة العمالة وحياديتها وعدم انحيازها إلى اي طرف سياسي مهما كان.
ويرى أحد الوجوه السياسية بالمدينة الذي تحفظ على ذكر اسمه أن إقحام مؤسسة السلطة الاقليمية في أشغال الدورة يعد ضعفاً سياسياً من مواجهة المستشارين ومحاولة رمي الكرة في يد السلطة واظهار ضعف الجماعات وإفراغها من أدورها وهو الشيء الذي يعد غير صحيح في ظل مكاسب دستور 2011 الذي منح الجماعات الترابية المنتخبة الاستقلالية وممارسة السلطة دور الرقابة فقط.
وأضاف، أن مثل هذه الانزلاقات تمنح بعض الوجوه الاصطياد في الماء العطر وترويج خطاب التحكم وغيرها من الشعارات الشعبوية، لدى يجب على رؤساء المؤسسات المنتخبة عدم ادخال السلطة في اي صراع سياسي او ترويج للخطاب والتزام بالدفاع عن المؤسسة التي يمثلها وفق القاونين الجاري به العمل.
وتجدر الإشارة إلى أن أشغال الدورة عرفت التصويت على جميع النقاط بما فيها النقطة التي قيل فيها الكثير من طرف المعارضة والحقوقيين والمتعلقة بدعم مهرجان أصوات النسائية ب200 مليون سنتيم .