الضباب يهيء ظروف مواتية لتهريب المخدرات بسواحل بليونش

تتحدث مصادر عن استغلال الضباب من الاجل الهجرة نحو سبتة المحتلة عبر السباحة فيما اخرون يستغلون الضباب لتنفيذ عمليات تهريب الحشيش نحو الضفة الاخرى من شبه الجزيرة الايبيرية عبر قوارب الصيد التقليدي من منطقة بليونش .

حسب سكان المنطقة فقد عادت أسماء معروفة من المنطقة للتهريب عبر قوارب الصيد التقليدي مستغلين انشغال السلطات المحلية وغيرها مع منع الهجرة نحو سبتة المحتلة من شواطئ مدينة الفنيدق فيما تظل بليونش غائبة عن الاعين حيث يستغل المهربون هذا الضعف الامني لتنفيذ عملياتهم بكل نجاح من أماكن متفرقة من شواطئ القرية مثل ” فبريكا ، الحجرة ، القصارين…” .

وتقول مصادر الموقع من المنطقة ، ” إن صح ما يروج عن القيام بعمليات شبه يومية لتهريب المخدرات من بليونش فهذا لن يكون الا بتواطؤ جهة معينة كما كان في الماضي وعلى إثره تم إيقاف عناصر من القوات المساعدة ومتابعتهم من قبل المحكمة الابتدائية بتطوان إدانتهم” .

وتضيف نفس المصادر ، أن منطقة بليونش تعد نقطة سوداء قد يمكن تهريب أي شيء لوعورة المنطقة وقربها الجغرافي من سبتة المحتلة وجنوب إسبانيا مما يجعلها نقطة مفضلة يحاول المهربون السيطرة عليها للقيام بعملياتهم الممنوعة بعد تشديد الخناق عليهم بمناطق آخرى بفضل الرقابة الامنية كـتطوان وشفشاون .

وجدير بالذكر أن المصالح الامنية التابعة لتطوان بتنسيق مع مختلف التشكيلات الأمنية والاستخباراتية تشن حرباً على تجار المخدرات بكل أنواعها وهو الشيء الذي جعل مدينة تطوان والمناطق التابعة لها تعرف وضع أمني يضرب به المثال .

error: Content is protected !!