الجدل يحيط بإدارة المغرب التطواني: هل يتكرر الفشل مع التدخل الجماعي؟

نشر الصحفي والمحلل الرياضي محسن الشركي تدوينة عبر حسابه على فيسبوك تطرق فيها إلى الوضعية الراهنة لفريق المغرب التطواني، الذي دخل مرحلة جديدة من الوصاية تحت إشراف السلطات المحلية وجماعة تطوان. ومع اقتراب نهاية عهد الرئيس السابق للفريق، رضوان الغازي، تم تشكيل لجنة وصاية مباشرة بهدف تتبع استخدام الدعم المالي المقدم للنادي.

الشركي أوضح في تدوينته أن هذه الوصاية تحولت تدريجياً إلى لجنة مؤقتة لتصريف الأعمال، تم تعيينها بالتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالوصاية. لكن ما لفت الانتباه هو التحول في دور الجماعة من مجرد جهة داعمة إلى متدخلة بشكل واضح في شؤون الفريق، حيث باتت تتحكم في كل جوانب إدارته، وقد عُيّن عضوين من الأغلبية ضمن لجنة تصريف الأعمال.

وأشار الشركي إلى أن مسار اللجنة كان مليئاً بالأخطاء التي كلفت الفريق مالياً، وكان جزء كبير من هذه الأخطاء يُعزى بشكل مباشر لعضوي الجماعة المعينين في اللجنة. وأثار هذا الوضع مخاوف من تحول اللجنة إلى مكتب مديري يضم أعضاءً من اللجنة الحالية وأعضاءً من التسيير السابق، الذي وصفه الشركي بالفاشل.

وفي ختام تدوينته، أكد محسن الشركي أن الهدف من إثارة هذه القضايا هو فتح نقاش حول أساليب التدبير والرؤى والأهداف المستقبلية، بعيداً عن توجيه الانتقادات للأشخاص، حيث شدد على أنه يكن للجميع كامل الاحترام، داعياً إلى التركيز على منهجية العمل من أجل مصلحة الفريق.

error: Content is protected !!