تدوينة “رياني” تشعل الشائعات حول عدم تجديد عقده مع المغرب التطواني
أثارت تدوينة نشرها يوسف رياني، المعد البدني لفريق المغرب التطواني، الكثير من الجدل والشائعات، حول عدم تجديد عقده مع الفريق. وأشارت المصادر إلى أن قرار عدم التجديد قد يكون وراءه عضو من اللجنة المؤقتة للفريق.
ويُذكر أن يوسف رياني عمل لمدة خمس سنوات كمعد بدني لفريق المغرب التطواني، حيث انتهى عقده في صيف هذا الموسم. ومع ذلك، استمر في العمل مع النادي وإعداد اللاعبين بدنياً، رغم انتهاء عقده. وحسب المصادر، تلقى رياني وعودًا بتجديد عقده مع بداية الموسم الرياضي، إلا أن اللجنة المؤقتة كانت لها رؤية مختلفة بشأن مستقبله.
التدوينة التي نشرها رياني عبر صفحته على “فيسبوك” نالت تفاعلاً واسعًا من قبل الجماهير واللاعبين، الذين عبّروا عن شكرهم وتقديرهم لجهوده، وتمنوا استمراره مع الفريق. وأكدت المصادر ذاتها أن المدرب الجديد لفريق المغرب التطواني، الكرواتي، أبدى إعجابه بعمل رياني، بعدما لاحظ تأثيره الإيجابي على تأهيل اللاعبين بدنياً في وقت وجيز.
وفي ختام الجدل، يثار في الأوساط الرياضية التطوانية الكثير من التساؤلات حول ما يعتبره البعض إقصاءً متعمداً للكفاءات المحلية من طرف أحد أعضاء اللجنة المؤقتة، الذي يُتهم بتبني معايير مزدوجة وإبقاء الطاقات الواعدة على الهامش، مما يضع أبناء المدينة في مواجهة صعبة بين مطرقة التهميش وسندان القرارات المتضاربة.