جهات تسعى بطرق ميؤوسة إلى نشر الاكاذيب وتزييف الحقائق عن ميزانية جماعة الفنيدق
حاولت بعض الجهات استغلال صفحات وأشخاص لهم غيرة على الشأن العام المحلي لمدينة الفنيدق، بمدّهم بأخبار زائفة ومضللة، بهدف نشرها على شكل تدوينات صغيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وغالبًا بحسن نية.
وتأتي هذه الحملة المسعورة بالتزامن مع اقتراب موعد انعقاد دورة أكتوبر العادية، وما ستتضمنه من نقاط مهمة تخدم الصالح العام.
مصادر مقربة أكدت أن ميزانية جماعة الفنيدق تخضع لتدقيق ومراقبة دقيقة من قبل سلطات الرقابة الإدارية، وأنها حققت فائضًا مهمًا خلال هذه السنة، مما مكّنها من تسديد مجموعة من الديون التي كانت تثقل كاهلها منذ عقود، كما تمكّنت من شراء مجموعة من الأملاك وضمّها للملك الجماعي.
وأضافت نفس المصادر أن هذه الإنجازات والحقائق شكّلت مصدر إزعاج وقلق لمروّجي شائعات وجود اختلالات في ميزانية جماعة الفنيدق.
وشدّدت نفس المصادر على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة التي تسعى إلى تبخيس عمل مجلس جماعة الفنيدق، مؤكدةً أن باب الجماعة مفتوح أمام الجميع في إطار الحق في الحصول على المعلومة، كما أقرّه دستور المملكة لسنة 2011، بعيدًا عن أولئك الذين اعتادوا الاصطياد في الماء العكر.