تدخل رجال الإنعاش الوطني بمقبرة حي زيانة يتحول إلى كارثة تمس حرمة الموتى

أثار تدخل رجال الإنعاش الوطني بالمقبرة الإسلامية في حي زيانة موجة استياء واسعة بين الساكنة المحلية، حيث تحوّل هذا التدخل الذي كان من المفترض أن يُحسن وضعية المقبرة إلى عمل عشوائي شوه المكان وأضرّ بحرمة الموتى.

وقد تداولت صور توثق الفوضى التي خلفها التدخل، حيث ظهرت القبور مدمرة جزئياً ومغطاة بالأتربة والحجارة، ما يعكس غياباً واضحاً للتنظيم والتخطيط في تنفيذ هذه العمليات. ويُعدّ هذا المشهد المأساوي انتهاكاً صارخاً لقدسية المقابر واحترام الأموات، وهو ما أثار غضب واستياء عائلات دفن أحبائهم في هذا المكان.

الساكنة المحلية عبرت عن استنكارها للطريقة التي تم بها التدخل، معتبرة أن هذه الأعمال يجب أن تُنفذ تحت إشراف مختصين مع مراعاة احترام القبور وعدم المساس بحرمتها. كما دعت إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

ويظل السؤال المطروح: إلى متى ستظل مثل هذه التدخلات العشوائية تؤثر سلباً على الأماكن التي تحمل قدسية خاصة لدى المواطنين؟ وهل ستتخذ الجهات المسؤولة خطوات حازمة لمعالجة هذا الوضع؟

error: Content is protected !!