تطوان بين أنفاس الإشاعة ونبض الحقيقة.. مدينة يحرسها الأمان

في الوقت الذي تعيش فيه مدينة تطوان ونواحيها، بما في ذلك سواحل تمودا باي، حالة من الأمن والاستقرار غير المسبوقين، تسعى بعض الجهات التي كانت تقتات من الفوضى وضعف الرقابة الأمنية، إلى ترويج الإشاعات وبث المغالطات في محاولة يائسة لتشويه الواقع.

غير أن الحقيقة على الأرض تفند هذه الادعاءات، إذ تشهد تطوان حاليًا تعزيزًا ملحوظًا في التدخلات الأمنية، ونجاحات متواصلة في محاربة الجريمة بشتى أنواعها، وعلى رأسها مكافحة المخدرات، حيث تؤكد الأرقام الرسمية أن المصالح الأمنية تمكنت من توقيف آلاف المشتبه بهم خلال الأشهر الماضية، إلى جانب تفكيك عدد من الشبكات الإجرامية وتهريب المخدرات.

وتأتي هذه الدينامية الأمنية نتيجة لرؤية استراتيجية محكمة اعتمدتها المصالح المختصة، قوامها العمل الاستباقي والتنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة، مما انعكس إيجابًا على شعور الساكنة بالأمان، وأعاد لمدينة تطوان وسواحلها وهجها كوجهة سياحية مفضلة، سواء لدى المغاربة أو الزوار الأجانب.

وبالرغم من المحاولات البائسة لزرع الشكوك، فإن المؤشرات الميدانية والشهادات الحية لسكان المدينة وزوارها، تؤكد أن تطوان اليوم تعيش أفضل فتراتها من حيث الأمن والاستقرار، وسط إصرار سلطاتها ومؤسساتها الأمنية على مواصلة اليقظة والحزم في التصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المدينة وسلامة سكانها.

إن تطوان، التي طالما كانت عنوانًا للجمال والرقي، تبرهن اليوم أيضًا أنها قادرة على حماية مكتسباتها الأمنية، وأنها لن تكون أرضًا خصبة للفوضى ولا مرتعًا للعابثين.

error: Content is protected !!