في وجه محاولات التشويش… مجلس تطوان يؤكد تماسك الأغلبية وثقته في الرئيس

في خضم ما يروج من أخبار عن تصدع مفترض داخل الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة تطوان، خرج مصدر مقرب من رئيس المجلس، مصطفى البكوري، لينفي ما وصفه بـ”الافتراءات الممنهجة” التي تهدف، على حد تعبيره، إلى زعزعة استقرار المجلس وابتزاز الرئيس لخدمة مصالح شخصية لفئة قال إن الزمن قد تجاوزها.

وأضاف المصدر ذاته، في حديث خاص، أن هذه الإشاعات ليست سوى محاولة يائسة للضغط على الرئيس، من طرف من وصفهم بـ”أصحاب المصالح الضيقة”، الذين لم يهضموا بعد أن قطار المجلس انطلق في اتجاه خدمة تطلعات الساكنة، بعيدًا عن منطق الزبونية والمصالح الفئوية.

من جهته، أكد أحد نواب رئيس الجماعة، في تصريح للجريدة ، أن مكونات الأغلبية منسجمة ومتراصة، وتقف بجانب الرئيس مصطفى البكوري في وجه كل محاولات التشويش الداخلي، التي تستهدف النيل من الدينامية التي انخرط فيها المجلس منذ بداية الولاية.

وشدد المتحدث على أن الدعم المطلق للرئيس لا ينبع فقط من موقع المسؤولية السياسية، بل من إيمان مشترك بضرورة تنزيل برنامج العمل الجماعي، الذي يشكل تعاقدًا أخلاقيًا وتنمويًا مع ساكنة المدينة، ويضع في صلب أولوياته النهوض بالخدمات وتحقيق التنمية المحلية المنشودة.

وفي ظل هذه الأجواء، يبدو أن المجلس الجماعي لتطوان أمام مفترق طرق بين الاستمرار في مسار الإصلاح والتنمية، وبين محاولات التشويش التي، وإن بدت منسقة، فإنها لن تصمد طويلًا أمام تماسك الأغلبية، وفق ما تؤكده التصريحات الرسمية.

error: Content is protected !!