رئيس جماعة تطوان يعقد اجتماعاً مع صندوق التجهيز الجماعي لبحث سبل تطوير البنية التحتية وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز
في إطار تعزيز البنية التحتية لمدينة تطوان، واستعدادًا للاستحقاقات الدولية الكبرى، عقد رئيس جماعة تطوان، مصطفى البكوري، اجتماعا تنسيقيا مع ممثلي صندوق التجهيز الجماعي، بحضور المدير العام للمصالح رشيد أمجاد، وعدد من أطر الجماعة، وممثلي مكتب الدراسات، لمناقشة سبل تمويل مشاريع تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، ومبادرات النهوض بالمرافق الأساسية للمدينة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن رؤية جماعة تطوان الهادفة إلى إعادة هيكلة عدد من الأحياء من خلال إنجاز أشغال التوسعة، ومدّ شبكات الإنارة العمومية المعتمدة على الطاقة المتجددة، وغيرها من التدخلات التي تستجيب للحاجيات المتزايدة للسكان، تزامنًا مع النمو العمراني والتوافد الكبير للزوار، خاصة خلال الموسم الصيفي.
وفي كلمته، أكد رئيس الجماعة مصطفى البكوري أن الهدف من طلب القرض لدى صندوق التجهيز الجماعي هو إحداث تحول ملموس في ملامح الأحياء المستهدفة، عبر تطوير البنية الحضرية وفق متطلبات مدينة تعرف دينامية متسارعة، مشيرًا إلى أهمية هذه الأشغال في تعزيز جاذبية المدينة، ودورها المحوري في الاستعداد لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
ويسجل المتتبعون للشأن المحلي أن جماعة تطوان، منذ تولي مصطفى البكوري رئاستها، قد عرفت دينامية جديدة مكّنتها من تجاوز عدد من الإكراهات المتراكمة، وفتح آفاق واسعة لتنزيل مشاريع تنموية ملموسة، بفضل حكامة جديدة ترتكز على التشارك وتعبئة الموارد، في انسجام مع تطلعات الساكنة.
من جهته، قدم رئيس القسم التقني بالجماعة، يونس إبداون، عرضا مفصلا حول مختلف مراحل إنجاز الدراسة التقنية للمشروع، والتي استوفت كافة الشروط والمعايير المطلوبة، مستعرضا تفاصيل الغلاف المالي المرصود، وعدد الأحياء المعنية، بالإضافة إلى وسط المدينة، ومبرزا التصاميم والتدابير القانونية المعتمدة.
كما أشار إبداون إلى أن الجماعة قد باشرت بالفعل بعض التدخلات الاستباقية، من ضمنها مشروع الطريق الدائرية، مضيفا أن هناك مشاريع مستقبلية مبرمجة ستشمل مختلف أحياء تطوان في إطار تصور متكامل لإعادة الهيكلة الحضرية.
بدوره، ثمّن ممثل صندوق التجهيز الجماعي أهمية المشروع المقدم من قبل جماعة تطوان، معتبرا أنه استوفى كافة الشروط المعتمدة من قبل المؤسسة، مما يُمكن الجماعة من الحصول على القرض في الآجال المحددة، حيث تطرق إلى آليات اشتغال الصندوق، وشروط التمويل، والفترة الزمنية المحددة لإنجاز المشروع.
ويُرتقب أن تُمكن هذه المشاريع من تحسين جودة العيش بالمدينة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية وتنموية ذات إشعاع وطني ودولي.