الدراق على رأس لائحة الإتحاد الإشتراكي بتطوان في الإنتخابات التشريعية 2026
علمت جريدة تطوان7 أن حزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حسم رسمياً في تزكية البرلماني حميد الدراق لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة تطوان، في خطوة تعكس ثقة الحزب في أدائه السياسي وحضوره داخل المؤسسة التشريعية.
ويشغل الدراق حالياً مهمة نائب برلماني عن الحزب بالغرفة الأولى، ورئيس المجلس الاقليمي للحزب بتطوان، حيث يُعد من بين البرلمانيين النشطاء على المستوى الوطني، سواء من حيث الحضور المنتظم في أشغال البرلمان أو من خلال مساهماته المتواصلة في النقاشات التشريعية ومراقبة العمل الحكومي، وقد بصم خلال ولايته على أداء لافت، جعله ضمن الأصوات البرلمانية المدافعة بقوة عن قضايا مدينة تطوان ومحيطها.
ويُعرف الدراق بمواقفه “المشاكسـة” تحت قبة البرلمان، إذ لم يتردد في طرح عدد من الأسئلة الكتابية والشفوية التي همّت ملفات تنموية واجتماعية واقتصادية تهم الإقليم، معتمداً أسلوب الترافع المؤسساتي دفاعاً عن مصالح الساكنة، كما واكب عدداً من الإشكالات المرتبطة بالبنيات التحتية، والتجهيزات الأساسية، ودعم الاستثمار، في إطار سعيه إلى الدفع بعجلة التنمية المحلية.
داخل المجتمع التطواني، يحظى حميد الدراق باحترام وتقدير واسعين، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة في المجال السياسي والرياضي والاقتصادي، إضافة إلى حضوره الميداني وتواصله المستمر مع مختلف الفاعلين. ويُعد من الوجوه الشابة التي استطاعت منذ بداية الولاية البرلمانية أن تفرض حضورها، من خلال الانفتاح على قضايا القرى والمناطق النائية، من قبيل واد لو وبني حسان وبن قريش وغيرها، حيث حرص على نقل انشغالات الساكنة إلى قبة البرلمان.
تزكية الدراق مجدداً تعكس رهان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على عنصر الاستمرارية وتعزيز موقعه بدائرة تطوان، خاصة في ظل الحركية السياسية التي تعرفها الساحة الوطنية، وما تفرضه المرحلة المقبلة من كفاءات قادرة على الترافع الجاد والمسؤول عن قضايا المواطنين.
ويرى متتبعون أن إعادة ترشيحه تمثل رسالة سياسية واضحة عنوانها الثقة في حصيلته البرلمانية، واستثمار الرصيد الذي بناه ميدانياً ومؤسساتياً، بما يعزز حظوظه في الاستحقاقات المقبلة ويؤكد حضوره كأحد الأسماء البارزة في المشهد السياسي المحلي.