الدراق يسائل الحكومة حول ارتفاع أسعار المحروقات واختلالات التسعير
تقدم النائب البرلماني حميد الدراق، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة تطوان، بسؤال كتابي إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، مسلطاً الضوء على الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات بالمغرب، وما يرافقه من بطء ملحوظ في انخفاضها مقارنة بتراجع الأسعار في السوق الدولية.
وجاء في مضمون السؤال أن قطاع المحروقات يشهد خلال الفترة الأخيرة تقلبات أثرت بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى تكاليف النقل والإنتاج، مشيراً إلى أن الرأي العام يسجل تسارعاً في وتيرة الزيادات مقابل بطء واضح في الانخفاض، ما يثير تساؤلات حول شفافية وآليات تحديد الأسعار.
كما أثار البرلماني ذاته إشكالية دور الشركات الموزعة للمحروقات، مبرزاً أن تفاعلها مع تغيرات السوق الدولية يظل غير متوازن، الأمر الذي يطرح علامات استفهام بشأن مدى احترام قواعد المنافسة وحماية المستهلك.
وفي السياق نفسه، تساءل الدراق عن حجم المخزون الوطني من المحروقات، ومدى قدرة المملكة على ضمان استقرار الأسعار في ظل الأزمات الدولية، إضافة إلى الإجراءات المعتمدة لمواجهة أي اضطرابات محتملة في السوق العالمية.
وطالب النائب البرلماني بالكشف عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتعزيز الشفافية في هذا القطاع الحيوي، وضمان التوازن بين مصالح الشركات وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مع الدعوة إلى وضع آليات رقابية أكثر صرامة.
ويأتي هذا السؤال في ظل تزايد الجدل حول أسعار المحروقات بالمغرب، وسط مطالب متزايدة بتوضيح طريقة التسعير وإعادة النظر في السياسات المعتمدة لضمان عدالة أكبر في السوق الوطنية.