الدراق يجمع قيادات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي في إفطار قوي بتطوان

شهدت مدينة تطوان عودة قوية لحزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الواجهة السياسية المحلية، وذلك خلال حفل الإفطار الرمضاني الذي نظمه النائب البرلماني عن الإقليم حميد الدراق بمنزله، في أجواء طبعتها الحفاوة وروح الانتماء الحزبي، وسط حضور فاق كل التوقعات.

وعرف هذا اللقاء حضوراً وازناً لقيادات الحزب، سواء من أعضاء المكتب السياسي أو من الوجوه الاتحادية البارزة الحالية والسابقة، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين، في مشهد يعكس دينامية تنظيمية متجددة وثقة متزايدة في قيادة الدراق، خاصة بعد تزكيته لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

الإفطار، الذي حضره ما يقارب 300 مناضل ومناضلة، بل وأكثر وفق تقديرات عدد من الحاضرين، شكل مناسبة لتجديد الروابط بين مختلف مكونات الحزب بالإقليم، كما كان فرصة لتكريم عدد من الوجوه الاتحادية التي بصمت مسار الحزب محلياً، في بادرة تعكس الوفاء للتاريخ النضالي وتعزز روح الاستمرارية.

وخلال هذا اللقاء، أجمعت مختلف التدخلات على دعم حميد الدراق لقيادة المرحلة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المقعد البرلماني بدائرة تطوان، الذي ظل لسنوات ضمن تمثيلية الحزب، والعمل على تقوية الحضور السياسي والتنظيمي استعداداً للاستحقاقات القادمة.

كما شكل الإفطار محطة للتأكيد على انطلاقة جديدة للحزب بالإقليم، قائمة على نفس تنظيمي متجدد ورؤية موحدة تروم تعزيز موقع الاتحاد الاشتراكي على المستوى المحلي والإقليمي، وبناء تنظيم قوي قادر على رفع تحديات المرحلة.

ويؤشر هذا الحضور المكثف، الذي فاق كل التوقعات، والتفاعل الإيجابي الذي طبع اللقاء، على عودة الحيوية إلى صفوف الحزب بتطوان، في أفق تحقيق نتائج إيجابية خلال الانتخابات المقبلة، وترسيخ موقعه كأحد الفاعلين السياسيين البارزين بالمدينة.

error: Content is protected !!