فواتير “أمانديس” تشعل غضب طلبة طنجة.. بين نار الكهرباء وغلاء المعيشة
تشهد مدينة طنجة في الآونة الأخيرة موجة متصاعدة من الغضب في أوساط الطلبة والطالبات، بسبب الارتفاع الكبير في فواتير الماء والكهرباء التي تصدرها شركة أمانديس، حيث أصبحت هذه الفواتير تشكل عبئًا ثقيلاً على فئة تعتبر من أكثر الفئات هشاشة من الناحية المادية.
ففي ظل ظروف معيشية صعبة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بأداء مبالغ تفوق في بعض الأحيان 700 درهم فقط مقابل استهلاك الكهرباء، دون احتساب فاتورة الماء، وهو ما يضاعف من حجم الأزمة ويجعل الوضع أقرب إلى “لهيب أسعار” لا يُطاق. هذه الأرقام، بالنسبة لطلبة يعتمدون في الغالب على دعم عائلي محدود أو منح دراسية ضعيفة، تبدو بعيدة كل البعد عن القدرة على التحمل.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول طبيعة احتساب الفواتير، ومدى مراعاة القدرة الشرائية للفئات الاجتماعية الهشة، وعلى رأسها الطلبة. فبدل أن تكون هذه الخدمات الأساسية في متناول الجميع، أصبحت مصدر قلق دائم، يدفع بالكثيرين إلى تقليص استهلاكهم إلى الحد الأدنى، أو الدخول في دوامة الديون.