أين المخزنية والبحرية؟.. مهربون ينجحون في تهريب المخدرات عبر سواحل شفشاون

تحرير:أبولينة

تمكن عدد من المهربين، من تنفيذ عملية تهريب كمية مهمة من المخدرات انطلاقاً من سواحل إقليم شفشاون في اتجاه جنوب إسبانيا، في حادث أعاد إلى الواجهة أسئلة السكان حول نجاعة المراقبة الأمنية بالمنطقة.

وبحسب إفادات متطابقة من سكان الدواوير الساحلية، فقد كانت العملية “ضخمة ومنسقة”، حيث شوهدت سيارات كبيرة الحجم تجوب المنطقة في ساعات متأخرة من الليل، يشتبه في مشاركتها في نقل الشحنات نحو نقط التحميل بالشواطئ.

وتساءل هؤلاء السكان عن دور عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي والبحرية الملكية والدرك البحري، معتبرين أن استمرار مثل هذه العمليات يُظهر وجود ثغرات واضحة في المراقبة، رغم الجهود المعلنة لمحاربة شبكات الاتجار الدولي في المخدرات.

ويرى متتبعون أن تشديد الخناق في السنوات الأخيرة على المهربين المنحدرين من مدن الشمال بالسواحل المتوسطية، دفعهم إلى تحويل وجهتهم نحو سواحل أقاليم أخرى كالجديدة وآسفي والدار البيضاء، قبل أن يعودوا مجدداً لاستغلال الشريط الساحلي الممتد من واد لو مروراً باسطيحات وامتار وجنان النيش والجبهة وصولاً إلى سيدي فتوح، باعتباره أقل مراقبة وأسهل للولوج.

ويطالب سكان المنطقة بتكثيف الدوريات وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية، تفادياً لتحول الشواطئ الهادئة للإقليم إلى ممرات للتهريب الدولي، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر أمنية واجتماعية.

error: Content is protected !!