وزان.. وسيط القائد يفرض “الجزية” على فلاحي أراضي الدولة بالمنطقة

تطوان7/محمد أبو ندى “وزان”

 

الحمد لله على نعمة الإسلام والاستقلال، والحمد لله الذي نعيش تحت مظلة المساواة في هذا الوطن العزيز، فلا فرق بين مسلم وذمي والقوانين تسري على الجميع ولا مجال للبحث عن موارد مالية كتلك التي كان يدفعها أهل الكتاب من رؤوس الأموال بغرض حمايتهم وحماية ممتلكاتهم في أرض المسلمين.

فساكنة وزان تعتبر جزءا من هذا الوطن العريض، وتدين بديانة الإسلام الذي يعتبر الدين الرسمي في البلاد، بيد أن تمة من يرى العكس ويحن لزمن غابر أكل عليه الدهر وشرب.

قد يبدو للبعض أن هذه المعلومات مجرد أقاويل وإشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، لكنها الحقيقة المرة للأسف الشديد التي لا يعلمها سوى من إكتوى بنيران “الجبايات” التي يفرضها قائد “مصمودة” على ساكنة عدد من الدواوير التابعة لإقليم “وزان” ونخص بالذكر دواري “أغنيوة ” و” أولاد الغازي” اللذان دفعا 3250 درهم للأول و5000 درهم للثاني مقابل إستغلال فلاحي للأراضي المجاورة التابعة للدولة ، حيث تتقاسم إستغلالها أربعة دواوير منذ ما يزيد عن نصف قرن ، فهي المورد الوحيد لدخلهم السنوي المتواضع الذي يكاد لا يلبي حتى إحتياجاتهم الضرورية في غياب فرص شغل حقيقية.

ونحن نتطرق لهذا الموضوع بمعطياته الكاملة، نفتح الباب أمام من يهمهم الأمر في ولاية “طنجة” بعدما عجز عامل إقليم “وزان” عن القيام بما يلزم من إجراءات تأذيبية في حق قائد “مصمودة” الذي طغى وتجبر واغتصب الحقوق لدرجة لا يمكن السكوت عنها، ولنؤكد للجميع أن المعطيات التي بين أيدينا سليمة لا بأس أن يشكل الوالي “يونس التازي” لجنة جهوية تنتقل إلى عين المكان وتستقصي مصداقية هذه الإدعاءات ثم تستمع إلى دواري “فرسيو” و”أركونة” الذين إمتنعوا عن دفع “الجزية” كغيرهم من الدواوير وأجابوا الوسيط بجملة “القايد إذا لحق وذنو يعضها” .

ولم يقتصر تستر عمالة “وزان” على طمس سلوكات القائد في إستخلاص “الجزية” من الفلاحين فقط، بل إلى عدم إخبار السلطات المركزية والجهوية بواقعة حادثة سير تعرض لها القائد منذ شهور وتضررت بسببها سيارة المصلحة التي كان يستقلها دون أن نخوض أكثر في أسباب الحادثة التي سننفرد بنشر جزئياتها في عددنا القادم بخصوص مدينة “وزان”.

error: Content is protected !!