البكوري..” كيما ضوتيها على الحمامة ضويها علينا “

يبدو أن مصطفى البكوري رئيس جماعة تطوان يكابد ما في جهده وتسخير علاقاته من اجل الوفاء ولو بجزء من البرنامج الانتخابي الذي وعد به الساكنة في الانتخابات الاخيرة التي بوّأته كرسي الرئاسة.

إلا أن طموحات البكوري وجدت حائطاً وسدا منيعاً من اجل الوفاء بوعوده لأسباب تتعلق بالحسابات السياسية الضيقة ولاعتبارات اخرى ” لنا عودة إليها ” .

وعود البرنامج الانتخابي للتجمع بتطوان لايزال يمكن تنفيذها اذا ما توافرت كل السبل وتظافرت الجهود من طرف جميع المتداخلين والقطع مع المصالح الحزبية والشخصية والعمل من اجل تطوان أفضل لكي تسطع شمس الانفراج المأمول.

الناخبون لا يعرفون الضغوط التي يعيشها السياسي والعراقيل التي يواجهها في ممارساته اليومية على رأس الجماعة وهو ما فتح على البكوري باب الانتقاد بشأن الوعود التي حملها برنامج الحزب في الاستحقاقات الماضية. وتعقيباً على تزيين الحمامة بالأضواء قال أحد النشطاء ” البكوري كيما ضوتيها على الحمامة ضويها علينا ” في إشارة منه إلى دعوة الرئيس من أجل تحريك عجلة التنمية والاقتصاد بالمدينة .

وتحاول العديد من الأسماء السياسية منها داخل المجلس او الهيئات السياسية وداخل التنظيم الحزبي عرقلة عمل البكوري ومجهوداته بشتى الطرق ومحاولة إظهار فشله في تدبير الجماعة لغايات سياسية وانتخابية قادمة .

error: Content is protected !!