محلل استخباراتي يتحدث عن خطة لاقتسام المغرب وإسبانيا السيادة على سبتة ومليلية
يؤكد الخبير والمحلل الاستخباراتي فرناندو كوتشو على وجود اتفاق سري بين إسبانيا والمغرب لتقاسم السيادة على سبتة ومليلية اعتبارًا من عام 2030.
في مقال نُشر في صحيفة “الفارو دي مليلية”، أضاف المحلل أن الاتحاد الأوروبي وخاصة فرنسا التي أصبحت تولي أهمية كبيرة مرة أخرى لعلاقاتها مع المغرب، على دراية تامة بالقضية وقد أعطت موافقتها.
خطة الوصول إلى هذه السيادة المشتركة تتضمن أن يقوم المغرب بعزل سبتة ومليلية تدريجيًا من الناحية الاقتصادية، عن طريق استيعاب كامل للتجارة البحرية القادمة إليهما.
كما يشير إلى أهمية المناورات العسكرية التي يقوم بها المغرب قبالة الصحراء في مياه قريبة جدًا من جزر الكناري والتي تؤثر على ميزان القوى الجيوعسكرية في المنطقة.
إضافة إلى أوروبا، فإن توسع المغرب سيحظى أيضًا بموافقة الولايات المتحدة، التي تتمتع بعلاقة قوية مع المغرب والتي “لن تكترث كثيرًا” بالتنازل عن جزء من السيادة الإسبانية.
وأخيرًا، يعرب كوتشو عن أسفه لعدم تعليق الحكومة على هذا الأمر قائلا : “لا أحد يفعل شيئًا، لا أحد يقوم بشيء، لا أحد سيحرك شيئًا، وسيستمر التقدم في هذا الجانب. يجب أن نشعر بالقلق الشديد، لكن الحكومة المركزية لا تبالي بذلك على الإطلاق”.
سبتة ومليلية هما مدينتان تابعتان لإسبانيا منذ أكثر من 500 عام، على الرغم من أن المغرب كان يطالب بهما كجزء من أراضيه منذ استقلاله تقريبًا عام 1956، غير أن القانون الدولي لا يعتبرهما مستعمرتين والأمم المتحدة تراهما مقاطعتين إسبانيتين، وفق ما نشرته صحيفة Huffingtonpost في ذات الموضوع.
أصبحت سبتة جزءًا من إسبانيا منذ عام 1580 بعد ضم فيليب الثاني للبرتغال. عندما انفصلت البرتغال عن إسبانيا عام 1640، قررت سبتة بنفسها البقاء تحت التاج الإسباني، معلنة ولاءها لفيليب الرابع.
في الوقت نفسه، يعود الوجود الإسباني في مليلية إلى عام 1497 عندما غزاها بيدرو دي استوبيان لصالح مملكة قشتالة.
وبعد قرون، عندما كانت فرنسا وإسبانيا تمارسان الحماية على المغرب بين سنتي 1912 و 1956 لم تكن سبتة ومليلية جزءًا من منطقة الحماية، حيث اعتُبرت مدينتان إسبانيتان بالكامل، وفق ذات الصحيفة.