تصاعد حوادث حافلات “إيصال المدينة” والمجتمع المدني يدعو لتدخل عاجل قبل وقوع كارثة
تسجل مدينة وقرى المجاورة لها تصاعداً ملحوظاً في حوادث حافلات “إيصال المدينة”، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن سلامة وسائل النقل العام. أحدث الحوادث كان حريقاً مروعاً في إحدى الحافلات بمحطة الشلال، والذي جاء بعد يوم من حادث سير خطير في قرية بنقريش، أسفر عن إصابات بليغة.
الحوادث الأخيرة تأتي بعد سلسلة من الحوادث التي كشفت عن تردي حالة الحافلات، حيث كانت قد شهدت السنة الماضية حادثاً مميتاً في حي حجر العروسة، حيث انقلبت حافلة تسببت في وفاة امرأة نتيجة سوء حالة الحافلات. وتُعزى معظم الحافلات المستخدمة حالياً إلى الشركة السابقة، مما يثير تساؤلات حول مستوى الصيانة والسلامة.
تدير شركة “إيصال المدينة” حالياً النقل الحضري بشكل مؤقت، بينما يتم إعداد دفتر التحملات والإعلان عن الصفقة من طرف مجموعة التعاون للجماعات الشمال الغربي، برئاسة مصطفى البكوري. ورغم ذلك، لم تشهد إجراءات السلامة والتحسينات اللازمة تقدماً ملحوظاً.
فعليات المجتمع المدني تُعبر عن قلقها المتزايد وتطالب بتدخل عاجل لتحسين حالة الحافلات قبل وقوع كارثة جديدة. وأكدت الفعاليات أن الوضع الحالي لا يمكن الاستمرار فيه، داعية إلى تعزيز إجراءات السلامة وضمان صيانة الحافلات بشكل دوري لحماية الركاب وتفادي حوادث مميتة أخرى.
تشكل هذه الحوادث دعوة ملحة للسلطات للتصرف بسرعة وإجراء إصلاحات جذرية في نظام النقل الحضري لضمان سلامة المواطنين وضمان استدامة وسائل النقل العامة في المدينة.