حكيم شهبون يحذر من تكرار سيناريوهات الفشل ويدعو لتحمل المسؤولية في المغرب التطواني

Mأكد حكيم شهبون، المسير السابق لفريق المغرب التطواني، في تدوينة له، أن الاهتمام الكبير الذي يوليه الجمهور للمشهد الحالي للنادي يعكس مدى ارتباط الجميع بهذا الفريق العريق، سواء من ساكنة المدينة أو من المنتسبين إليها في المهجر. واعتبر شهبون أن النقاشات المتزايدة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأحياء والشوارع حول أوضاع الفريق الأول تشير إلى أن حب “الروخي بلانكو” هو قاسم مشترك بين مختلف الفئات الاجتماعية.

وأشار شهبون إلى أن هذه الظاهرة الصحية تستدعي الانتباه، خاصةً في ظل وجود بعض الأصوات التي تسعى لخدمة مصالحها الذاتية على حساب النادي، رغم الأخطاء القاتلة التي جعلت الفريق يغرق في أزمة مالية وتنظيمية عميقة. وأوضح أن هذه الفئة تجد ملاذاً في الحلول الترقيعية التي تزيد من تعقيد الوضع وتضخم الديون عامًا بعد عام.

وشدد شهبون على أنه لا يجوز للجماهير والمهتمين والمساهمين السابقين الاستهانة بآراء الآخرين أو مهاجمتها، خاصةً عندما تكون تلك الآراء جريئة وتنتقد الأخطاء التي وضعت النادي في حالة غير طبيعية. وأكد أن النقد البناء هو السبيل الوحيد لتصحيح المسار وتجاوز أسباب الفشل.

وفيما يتعلق بالدعوات التي تطالب بالدعم المادي للنادي عبر اقتناء الألبسة الرياضية والمنتجات الأخرى، أكد شهبون أنه عندما يتولى مسؤولية النادي مسيرون أمناء وملتزمون بحسن تدبير الإمكانيات المالية، سيبدي الجميع رغبتهم في الدعم المادي بطرق متعددة. وأشار إلى أن الدعم المالي الكبير الذي تقدمه المؤسسات المنتخبة يمثل مساهمة من الشعب بأسره في مساندة الفريق.

كما جدد شهبون دعوته إلى توسيع قاعدة المنخرطين، بما يتيح للنادي استفادة أكبر من المدخول الإضافي وتوفير مساحة أكبر لتبادل الأفكار والمواقف، ما يثمر برنامج عمل سليماً ومسيرين يحظون بثقة القاعدة القانونية من المنخرطين.

وختم شهبون تدوينته بالتأكيد على أن الأمل لا يموت مادام المغرب التطواني حياً بتاريخه وأمجاده. ودعا إلى مقاومة الفساد والتبدير، مع الثقة في الأطر الشابة التي أثبتت كفاءتها، مطالباً بتجنب تكرار سيناريوهات الفشل السابقة والعمل بروح المسؤولية لتحقيق النجاح الذي يستحقه الفريق.

error: Content is protected !!