تصريح خاص لـ”تطوان7″..أمغوز يعتبر العفو الملكي خطوة حاسمة لتحسين حياة المزارعين في المنطقة

في تصريح خاص لموقع “تطوان7″، عبّر المعتصم أمغوز، عضو المجلس الإقليمي لشفشاون، عن سعادته البالغة وامتنانه العميق للعفو الملكي الذي تفضل به جلالة الملك محمد السادس. وقد شمل هذا العفو الملكي الكريم صغار المزارعين الذين صدرت بحقهم أحكام نهائية، بالإضافة إلى أولئك الذين كانوا مبحوثًا عنهم، مما يعكس العطف الكبير والاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته لأبناء المنطقة الشمالية من المملكة، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي مروا بها.

في تصريحه، أشار أمغوز إلى أن هذا العفو الملكي يعبر بجلاء عن استجابة جلالة الملك لتطلعات وآمال سكان المنطقة، ويُعدّ خطوة هامة نحو تعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش. هذا القرار الملكي، حسب أمغوز، لا يقتصر فقط على العفو بحد ذاته، بل يمتد ليشكل نقطة انطلاق جديدة لهؤلاء المزارعين للانخراط في استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى تنظيم وتقنين زراعة القنب الهندي، الذي طالما كان مصدرًا للجدل، ولكن اليوم أصبح له دور جديد في إطار الأغراض الطبية والصناعية.

وأضاف أمغوز أن هذه المبادرة الملكية تأتي في وقت حاسم، حيث تسعى المملكة المغربية إلى مواكبة التطورات العالمية في مجال استخدام القنب الهندي، ودمجها ضمن إطار قانوني يضمن استغلالها بشكل مفيد وآمن.

واعتبر أن العفو الملكي سيسهم بشكل كبير في تحفيز المزارعين على الالتزام بالقوانين الجديدة، وبالتالي تجنب الصراعات والنزاعات التي قد تقع بسبب الزراعة غير القانونية لهذا المحصول. كما أكد أن هذه الخطوة الملكية تمثل دافعًا قويًا لإنجاح هذا الورش الكبير، الذي سيُحول المنطقة إلى مركز اقتصادي واجتماعي مستفيد من هذا المورد الزراعي بطريقة قانونية ومستدامة.

وتابع أمغوز في تصريحه لموقع “تطوان7″، أن هذا القرار الملكي يعدّ خطوة محورية نحو تحقيق التنمية المستدامة في المناطق الشمالية ، وبالأخص في إقليم شفشاون الذي لطالما عانى من التهميش وقلة الفرص الاقتصادية.

وشدد على أن تحسين الظروف المعيشية لصغار المزارعين لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إدماجهم في الاقتصاد الوطني بطرق قانونية وآمنة، بعيدًا عن المخاطر القانونية والأمنية التي كانت تحيط بهم سابقًا.

كما نوه أمغوز بأهمية الدعم الحكومي في هذا السياق، مؤكداً أن العفو الملكي يجب أن يتبعه جهود مستمرة من قبل السلطات المحلية والوطنية لتوفير التدريب والدعم التقني للمزارعين، حتى يتمكنوا من التحول إلى زراعة القنب الهندي للأغراض الطبية والصناعية بطريقة قانونية ومربحة. وأكد أن هذا المشروع يجب أن يكون مصحوبًا بسياسات تنموية شاملة تستهدف تحسين البنية التحتية، وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية في المناطق المعنية، لضمان نجاح هذا التحول الكبير في القطاع الزراعي.

وفي ختام تصريحه، عبّر المعتصم أمغوز عن تفاؤله بالمستقبل، مؤكدًا أن هذا العفو الملكي يشكل بداية جديدة ومبشرة لصغار المزارعين في إقليم شفشاون. وأضاف أن نجاح هذه المبادرة يتطلب تكاتف الجهود بين الدولة والمجتمع المدني، من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، والارتقاء بمستوى حياة سكان المناطق الشمالية الذين لطالما كانوا في صلب اهتمامات جلالة الملك. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الخطوة الملكية بداية لعهد جديد من التنمية والازدهار في المنطقة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.

error: Content is protected !!