فشل تنظيمي يطغى على فعاليات مهرجان ‘أصوات نسائية’ في تطوان

شهدت مدينة تطوان تنظيم النسخة الثانية عشرة من مهرجان “أصوات نسائية” خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أغسطس، في ظل حالة من الفوضى وسوء التنظيم، مما أثار استياء الحاضرين وانتقادات واسعة للأداء الضعيف من قبل المنظمين.

رغم أهمية الحدث وحضور شخصيات بارزة مثل عامل إقليم تطوان، ووزيرة التضامن عواطف حيار، بالإضافة إلى مصطفى البكوري، رئيس جماعة تطوان، ورئيس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي لتطوان، إلا أن حفل الافتتاح لم يكن بمستوى التطلعات. فقد اضطر المسؤولون والمشاركون إلى الانتظار لفترات طويلة قبل بدء الفعالية، مما عكس غياب التنسيق وسوء التحضير.

ما زاد من تفاقم الوضع هو ضعف التنظيم في استقبال الضيوف وتوجيههم، حيث ساد الارتباك وغياب الوضوح، مما دفع العديد من الحاضرين للتعبير عن خيبة أملهم إزاء مستوى التحضير لهذا الحدث الذي كان من المفترض أن يكون أحد أبرز فعاليات المدينة.

لقد بات واضحًا أن المنظمين لم يكونوا على مستوى المسؤولية، ولم يبذلوا الجهد المطلوب لضمان سير الافتتاح بسلاسة ونجاح، بما في ذلك التنظيم الجيد لمكان الصحفيين والإعلاميين في منصة ساحة الولاية.

مثل هذه الأخطاء التنظيمية لا تليق بمهرجان يحمل اسم “أصوات نسائية”، والذي يعد من الفعاليات الثقافية التي تحظى بمتابعة واسعة.

إن الفشل في توفير تجربة لائقة للحضور يعكس إهمالاً كبيراً من قبل المشرفين على المهرجان، ويضع علامات استفهام حول كفاءتهم في إدارة مثل هذه الفعاليات.

من المؤسف أن هذه الفوضى التنظيمية أثرت سلباً على صورة المهرجان، الذي كان من الممكن أن يكون مناسبة رائعة للاحتفاء بالإبداع النسائي في أجواء تتسم بالتنظيم الجيد والترحيب اللائق بالحضور. للأسف، غابت المهنية عن هذه الفعالية، مما يتطلب من المسؤولين مراجعة أخطائهم والتعلم منها لضمان عدم تكرارها في المستقبل.

error: Content is protected !!