في ظل الفوضى والضباب.. أسماء بارزة في عالم التهريب تنجح في عمليات جديدة من بليونش
استغل مهربون معروفون في منطقة بليونش الوضع الأمني المضطرب الذي شهدته مدينة الفنيدق ليلة النزوح الجماعي للشباب والأطفال خلال الأسبوع الماضي ، الذين حاولوا السباحة نحو سبتة المحتلة بسبب سوء الأحوال الجوية وتكثف الضباب، لتنفيذ عمليات تهريب المخدرات، مستغلين انشغال السلطات بمحاولة السيطرة على الوضع.
وأكدت مصادر محلية أن أسماء بارزة في عالم التهريب، مثل “بيخو”، و”ولد صفية”، و”الحناط”.. ، نجحت في استغلال هذه الظروف لتنفيذ عمليات تهريب مخدرات من مناطق بليونش وواد المرصى نحو سبتة المحتلة وشبه الجزيرة الأيبيرية ، وذلك في ظل انشغال السلطات الأمنية بالمشهد الفوضوي للنزوح الجماعي على السواحل الشمالية.
ورغم الرقابة الأمنية المشددة على السواحل الشمالية للمغرب، إلا أن تقارير إسبانية أكدت أن كارتيلات التهريب ما زالت تتمكن من تنفيذ عملياتها من حين لآخر، مستغلة الثغرات الأمنية والتوترات المحلية لنقل المخدرات نحو جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية.
وتثير هذه الحوادث تساؤلات حول كفاءة الإجراءات الأمنية المتبعة في مواجهة شبكات التهريب المنظمة، وتدعو إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة التهريب والحد من تأثيراته السلبية على استقرار المنطقة.