إحباط عملية تهريب دولي للمخدرات بطنجة ومصادرة طن ونصف من الحشيش
تمكنت عناصر سرية الدرك الملكي بسرية الأحد الغربية، بتنسيق مع المركز البحري التابع لجهوية الدرك الملكي لطنجة، وعناصر القوات المسلحة الملكية المكلفة بحراسة الحدود، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 29 نونبر الجاري، من إجهاض عملية تهريب دولي للمخدرات وحجز كمية ضخمة من مخدر “الحشيش”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرت العملية على مستوى مصب واد غريفة بمنطقة الأحد الغربية نواحي مدينة طنجة، حيث أسفرت عن ضبط 60 رزمة من مخدر “الحشيش” يقدر وزنها الإجمالي بحوالي طن و800 كيلوغرام، على متن قارب سريع يُستغل من طرف إحدى شبكات التهريب الدولي للمخدرات، كان يستعد للانطلاق في اتجاه سواحل الجنوب الإسباني.
هذا، وقد فتحت مصالح الدرك الملكي بحثا معمقا لتحديد هوية كافة المتورطين في العملية، فضلا عن الكشف عن ارتباطاتهم المحتملة داخليا وخارجيا.
وتروج إشاعات قوية تفيد بأن بارونات من مدينة طنجة يقفون وراء هذه العملية، حيث يُعتقد أن أحد أبرز المتزعمين لهذه الشبكة يُعرفون بلقب “ب.طنجاوي / تشكلين / بوزبوز / ح. الرباطي / مهمومة ”. ووفق نفس المصادر التي تتداول ما يشاع ، فقد تكلف بنقل هذه الرزم كل من ناقل معروف بمنطقة شفشاون يُلقب بـ”رميلي”، وآخر يُدعى “قصراوي” ينشط في مناطق مجاورة.
ورغم أن التحقيقات الرسمية لم تؤكد بعد صحة هذه الادعاءات، فإن هذه الأسماء باتت محط أنظار الجهات الأمنية التي تسعى لفك خيوط الشبكة وإحباط المزيد من عمليات التهريب الدولي للمخدرات.