الصيف يعيد بارونات المخدرات للنشاط في سواحل الشمال

عادت منظمات التهريب الدولي للمخدرات الى النشاط بقوة في السواحل الشمالية، مستغلة فصل الصيف والإمتصاص الذي تعرفه المدن الساحلية الشيء الذي يضاعف عمل الأجهزة الأمنية ويقال من قوة المراقبة خاصة بالقرى الصغيرة الشاطئية كوادلاو واسطيحات وغيرها بسواحل تطوان وشفشاون والمضيق الفنيدق.

وتمكن مهربين معروفين بالمنطقة الساحلية لاقليم تطوان والمضيق الفنيدق وشفشاون من تنفيذ عمليات متتالية من شواطئ العديد من شواطئ الشمال بدا من “واد المرسى الى شواطئ الجبهة” ،حيث لم تعد عصابات التهريب تقتصر على نقل الحشيش فقط بل اصبحت تتاجر في انواع اخرى من المخدرات.

وحسب مصادر متطابقة فإن هذه المنظمات أصبحت تعمل على تهريب المخدرات “الحشيش “الى الضفة الجنوبية لشبه الجزيرة الايبيرية وتتم استبدالها بالمؤثرات العقلية والمخدرات القوية كالكوكايين والهيرويين.

وعرفت المنطقة،حسب نفس المصدر، ظهور شبكات جديدة وبروز أسماء كانت متداولة سابقا مثل لطفي،شليظة ،الكوكاوي ،بكور،السعودي ،المدير،سباي باي،شيوشيوا،شوشو،برغوت .. حيث تتوزع أدوارها ما بين السواحل الشمالية المغربية والجنوب الاسباني .

وتفضل “كرتيلات” حسب تقرير اسباني تهريب المخدرات عبر عدد من المنافذ الموجودة بالسواحل الشمالية والممتدة من واد المرسى، بليونش وسيدي عبد السلام وتمرابط وتمرنوت وواد لاو وأسطحات و جنان النيش وإعرابن والجبهة… ونقط آخرى من شواطئ طنجة وأصيلة والعرائش والتي اصبحت نقطة معروفة بسيطرة المهربين.

وتشن العناصر الامنية بولاية تطوان بتعاون وبتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “الديستي“ ومصالح الدرك الملكي والبحرية الملكية حملات امنية لايقاف مروجي المخدرات بالمنطقة، غير ان مافيا التهريب تطور كل مرة اساليبها للافلات من المتابعة الأمنية مستغلة عدد من العوامل في ذلك.

error: Content is protected !!