وزارة الداخلية تستدعي أحزابا سياسية للقاءات تشاورية قبيل الانتخابات التشريعية
وجهت وزارة الداخلية دعوات إلى قادة أحزاب سياسية لعقد لقاءات تشاورية تسبق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، في خطوة تروم تهييء الظروف السياسية والتنظيمية لهذه المحطة الانتخابية. ويرتقب أن يُعقد هذا اللقاء خلال الأيام القليلة المقبلة، في سياق التحضير المبكر وضبط مختلف الجوانب المرتبطة بالعملية الانتخابية.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد توصلت بعض مكونات الأغلبية الحكومية بالدعوة، في حين أكدت قيادات من أحزاب معارضة عدم توصلها بأي إشعار رسمي إلى حدود الآن، مع ترجيح تلقي الدعوات في غضون الأيام المقبلة. ويأتي هذا التحرك عقب العرض الذي قدمه وزير الداخلية خلال اجتماع المجلس الحكومي الأخير، والذي تطرق فيه إلى التحضيرات الجارية للاستحقاقات المقبلة.
وتكتسي هذه اللقاءات أهمية خاصة، بالنظر إلى اقتراب موعد الانتخابات، حيث يُنتظر أن تقدم وزارة الداخلية الخطوط العريضة وخارطة الطريق المؤطرة لهذه العملية، إلى جانب مناقشة مختلف القوانين الانتخابية التي تمت المصادقة عليها، واستحضار الملاحظات التي سبق أن أثارتها الأحزاب خلال جولات الحوار السابقة.
ومن المرتقب أن يقدم وزير الداخلية عرضاً شاملاً خلال هذا اللقاء، يتضمن الإجراءات العملية والتنظيمية المرتبطة بالانتخابات، وكذا الشروط الكفيلة بضمان نزاهة وشفافية هذا الاستحقاق. وتندرج هذه الخطوة ضمن مسلسل تشاوري انطلق منذ غشت 2025، بهدف الإعداد الجيد لانتخابات أعضاء مجلس النواب لسنة 2026.