الدرك والمخزنية يجففان التهريب والهجرة من سواحل تطوان والمضيق الفنيدق
توصل المصالح الأمنية المكلفة بمراقبة سواحل عمالتي المضيق الفنيدق وتطوان منذ الصيف الأخير بشكل ناجح في مكافحة والحد من نشاط مهربي المخدرات ومافيا الهجرة السرية،حيث احبطت العديد من العمليات فككت شبكاتها.
وتفيد مصادر متعددة ان كارتيلات تهريب المخدرات والهجرة السرية فشلت في مساعيها الإجرامية في الكثير من المرات للانطلاق من سواحل إقليمي المضيق الفنيدق وتطوان ، حيث تمكنت الرقابة الصارمة التي توليها مصالح القوات المساعدة والدرك الملكي والدرك البحري في جعل الكارتيلات يلجؤون إلى مناطق أخرى ووسائل أخرى جديدة.
وكانت السواحل الشمالية للمملكة خاصة سواحل إقليم تطوان الوجهة المفضلة للمهربين الذين يستغلون وعورة المسالك والمنافذ المؤدية إلى البحر، حيث نجحوا في السابق في جعل هذه المناطق تعرف بكونها نقطة سوداء للتهريب الدولي للمخدرات.
وتقول تقارير أن التغييرات التي عرفتها مختلف المصالح الأمنية خاصة في جهازي القوات المساعدة والدرك الملكي أعطت أكلها في تجفيف منابع تهريب المخدرات والهجرة السرية من سواحل تطوان.
كما ساهمت اليقظة الامنية لدى مصالح القوات المساعدة والدرك الملكي في إبعاد مهربين معروفين عنها نحو مناطق أخرى تنطلق منها بين الفينة والأخرى قوارب سريعة لنقل المخدرات نحو سواحل شبه الجزيرة الايبيرية.