“الداخلـــية” تشن حملة ضد أباطرة المخدرات بشفشاون

شنت السلطات المحلية لعمالة شفشاون منذ بداية الأسبوع الجاري، حملة واسعة النطاق ضد أباطرة المخدرات الذين يستغلون الفرشة المائية في سقي نبتة الكيف.

ووجهت النائبة البرلمانية عن الحزب “الاشتراكي الموحد” وأمينته العامة “نبيلة منيب”، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية “عبد الوافي لفتيت” حول حرمان سكان مناطق القنب الهندي من الماء، جراء استيلاء أصحاب النفوذ وبعض تجار الممنوعات على منابع المياه.

وباشرت السلطات حملة بعدة قرى محلية، وتبين لها أن عددا من الآبار والعيون المائية، يتم استغلالها بشكل سري من طرف هؤلاء الأباطرة في سقي نبتة الكيف، وهو ما يتسبب في نضوب الفرشة المائية بعدة قرى، بالتزامن مع موجة الحرارة التي يعرفها الإقليم، وكذا أزمة مياه الشرب التي باتت تلوح في الأفق.

وفي هذا الإطار، تم حجز عدد من التجهيزات والمستلزمات المستعملة في سقي هذه النبتة التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، للحصول على منتوج في مدة وجيزة، كما استعانت السلطات بالقوة العمومية لتنفيذ هذه الحملة، مخافة أية ردة فعل من طرف هؤلاء.

ويعمد نافذون في زراعة الكيف إلى حفر آبار عميقة بمحاذاة المنابع الطبيعية للمياه، بدون موجب حق أو ترخيص وجر المياه بواسسطة الخراطيم إلى ضيعاتهم ومزارعهم، مما أدي إلى جفاف هذه المنابع، وبالتالي حرمان المواطنات والمواطنين وماشيتهم وفلاحتهم من الماء.

وتوجد أغلب هذه الآبار بمناطق عديدة باقليم شفشاون كما يعمد بعض اباطرة المخدرات لبناء سدود بلاستيكية غير قانونية بعيدًا عن اعين السلطات مستغلين صعوبة التضاريس ووعورتها وتوجد أغلب هذه الآبار والسدود بــ “مركز باب برد، عناصر ، اونان ،بني احمد ، باب تازة ، بني رزين ..”.

error: Content is protected !!