نوايا “الدراق” في الترشح لرئاسة الماط تقلق بعض الجهات
بعدما فتح العديد من الفاعلين بمدينة تطوان قنوات التواصل مع البرلماني حميد الدراق من اجل تولي رئاسة “الماط ” بادر الأخير الى معرف أدق التفاصيل بخصوص وضعية نادي المغرب التطواني على المستوى المالي وديون المنازعات القادمة ،قبل اتجاذ قراره النهائي نحو كرسي الرئاسة. وهو الآمر الذي لم يستسغه الكثيرون ممن يدورون في فلك التدبير والسهر على مالية “روخي بلانكو” لأسباب تطرح العديد من التساؤلات !!.
حميد الدراق، كشف على صفحته الرسمية بالفايسبوك عن زيارته لمقر العصبة الوطنية لكرة القدم وعقده اجتماع رسمي وصفه ب” رفيع المستوى ” مع كل من رئيس العصبة وكاتبها العام والمسؤولة عن الشؤون القانونية والمنسق العام بين اللجان.
وأكد الدراق في ذات التدوبنة، على أن اللقاء الذي دام أزيد من ثلاث ساعات مكنه من الاطلاع على حيثيات النادي بأدقّ تفاصيلها وجميع ملفاتها والمراسلات، والوضعية المالية المتراكمة على النادي.
وأكد البرلماني عن دائرة تطوان، أن ما يعيشه النّادي ، وما يمكن أن ستؤول إليه الأوضاع، لا تبشر بخير ، مطالبا بضرورة الوضوح مع جماهير الفريق.
الدراق، البرلماني عن دائرة تطوان وصاحب التجربة الطويلة في تسيير الماط منذ 2006 الى 2014 يوجد أمام مفترقي طرق، ٱما الاستمرار في رغبته تقلد مهام النادي رغم الظرفية المالية الصعبة التي يوجد بها الفريق ، أو التراجع عن القرار خاصة بعد خروج جهات حاولت مهاجمته بطرق مختلفة حتى قبل الإعلان الرسمي عن ترشحه وعقد الجمع العام الاستثنائي.