هل يقود “رحالة سياسي” انقلابا ناعما على الحمامي بمقاطعة بني مكادة
فشل البرلماني الاستقلالي ورئيس مقاطعة بني مكادة بعقد الدورة العادية لشهر يناير للمرة الثانية لعدم اكتمال النصاب القانوني للتداول في النقط المبرمجة في جدول أعمال الدورة .
ولم يحضر ،اشغال الدورة سوى 18 عضو من أصل 44 المشكل لمجلس المقاطعة وهو الأمر الذي اعتبروه مهتمون بالشأن السياسي بطنجة فقدان الثقة في الحمامي وشرعية قيادته سفينة بني مكادة التي تعتبر أكبر مقاطعة بالمغرب.
مقاطعة الدورة من طرف مستشاري الأحزاب المشكلة بالخصوص لتحالف الثلاثي للحكومة والجهة وباقي المجلس بالمغرب اعتبر انقلاباً صريحا وتمرداً على قيادات ” البام، الاحرار، الاستقلال”.
وقاطع مستشارون، ينتمون لأحزاب ” الاتحاد الدستوري، العدالة والتنمية، الأصالة والمعاصرة، التجمع الوطني للأحرار، التقدم والاشتراكية، الاتحاد الاشتراكي، وبينهم ونواب للرئيس.
وتقول مصادر مطلعة، أن هذه الخطورة تأتي بعد استمرار الحمامي للنهج الإقصائي في تدبير شؤون المقاطعة واتخد قرارات انفرادية في العديد من الملفات التي تهم الشأن العام بالمقاطعة دون استشارة باقي رفقاء التحالف.
مصادر خاصة، كشفت أن الانقلاب على الحمامي يآتي في اطار تصفية حسابات سياسية غير قديمة بينه وبين أحد اعضاء مجلس المستشارين بالمدينة وانتخب عن غرفة الصيد البحري .
ويعرف على هذا السياسي بكثرة ترحاله السياسي من حزب إلى آخر للحفاظ على مكانه السياسي بطنجة ولعب دور “الجوكر ” بمدينة البوغاز بعد أن تنحى “بوهريز “عن القيادة.