صراعات سياسية تعرقل التنمية والاستثمار بالفنيدق
رغم المجهودات الكبيرة التي قامت بها السلطات الاقليمية والمحلية بعمالة المضيق الفنيدق وخاصة بمدينة الفنيدق في توفير مناصب شغل للساكنة و تشجيع الاستثمار وجلب مستثمرين لتنشيط التنمية الاقتصادية بالمنطقة الا ان التطاحنات السياسية والحسابات الشخصية الضيقة تحول دون تنزيل الاوراش الكبرى التي تسعى الدولة جاهدة على انزالها.
ويسعى عدد من السياسيين بالمنطقة على تبخيس الجهود التي تقوم بها السلطات عبر زرع الفتنة والجري وراء المصالح الشخصية والصراعات السياسية متسببين في حرمان ازيد من 1500 اسرة من لقمة العيش في غياب تام لحس المسؤولية الملقاة على عاتقهم اتجاه الساكنة وهمومها اليومية.
هذا، و وفق خارطة طريق واضحة المعالم، ترتكز على البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالة المضيق-الفنيدق شهدت المنطقة زخما تنمويا غير مسبوق، يسعى إلى انتشال هذا المجال الترابي من دوامة الاقتصاد غير المهيكل، لجعله منصة تجارية في خدمة اقتصاد محلي تنافسي، ورأت مجموعة من المبادرات والبرامج النور على مستوى عمالة المضيق الفنيدق، والتي وضعت أسس اقتصاد واعد، يرتكز على الخدمات التجارية واللوجستيكية، وإحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية والصناعية، من شأنها توفير آلاف مناصب الشغل.