“الدردابي” تحمل المسؤولية للمجتمع الدولي والتخاذل العربي بشأن ما يقع بقطاع غــزة
أكدت سناء الدردابي رئيسة جمعية المرأة المحامية بتطوان، أنه بإطلالة وجولة حول بقاع العالم كفيلة بالجواب على التساؤلات بخصوص وضعية المرأة المعنفة والمعرضة للتمييز حتى في الدول التي تتشدق وتتغنى بالديموقراطية.
جاء ذلك في كلمتها الافتتاحية لأشغال الندوة التي نظمتها جمعية المرأة المحامية بتطوان بتطوان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت عنوان : ” الإبادة الجماعية، اي حماية للمرأة الفلسطينية في ظل القانون الدولي والإنساني “.
وكشفت الأستاذة الدردابي، بعض أصناف معاناة المرأة مع التمييز وعدم التمكين والاقصاء من التمثيليات ومراكز القرار، لكن تبقى أبشع صورها ما عانته ولا زالت تعانيه المرأة الفلسطينية تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي.
و” من هذا المنطلق قررت الجمعية ان تخصص اليوم العالمي للمرأة للحديث عن معاناة المرأة الفلسطينية بعد عملية 7 من أكتوبر والتي شنت خلالها إسرائيل حرب مدمرة على قطاع غزة “. تضيف الأستاذة سناء الدردابي.
وحملت الأستاذة الدردابي المسؤولية للمجتمع الدولي والتخاذل العربي والإسلامي بشأن ما يقع للفلسطينيين بقطاع غزة من قتل وتدمير ممنهج. متسائلة المتحدثة في الوقت ذاته : ” كيف تستطيع المرأة الفلسطينية الأم، الطفلة، مربية الاجيال، المرأة العاملة، المرأة المحامية المرأة الصحفية ذات الرسالة الثقيلة، حمل هذا العبء الثقيل دون مساندة عالمية “.