“لطفي” و”الغزواي” يعيدان تحريك نشاط التهريب الدولي للمخدرات عبر سواحل الناظور

 

عاد ملف التهريب الدولي للمخدرات ليطفو على السطح من جديد، بعد رصد تحركات مشبوهة على مستوى سواحل الناظور، وخاصة بسواحل . وتشير المعطيات المتوفرة إلى تورط عناصر معروفة في عالم التهريب، وعلى رأسهم الملقبان بـ“لطفي”و“الغزواي”، اللذين أعادا تنشيط شبكات التهريب الدولي للمخدرات.

وتفيد مصادر مطلعة أن هذه الشبكات عادت بقوة إلى استغلال شواطئ الناظور كساحة رئيسية لنشاطها، مستفيدة من التسهيلات اللوجستية والطبيعية التي توفرها المنطقة. ويعتمد المهربون على أساليب جديدة، من بينها استخدام قوارب سريعة متطورة قادرة على نقل كميات كبيرة من المخدرات في وقت قياسي إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

كما تعكس هذه العودة القوية للتهريب الدولي للمخدرات التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات المختصة، رغم المجهودات الكبيرة المبذولة لمحاربة هذه الظاهرة، خاصة من طرف البحرية الملكية والدرك الملكي.

ويرى مراقبون أن إعادة تحريك هذه الأنشطة غير القانونية تهدد جهود المغرب في مكافحة تهريب المخدرات، خاصة وأن هذه العمليات تُسهم في توسيع نطاق التجارة الدولية غير المشروعة، وتُلحق أضراراً بالاقتصاد الوطني والأمن الإقليمي.

وتطالب فعاليات مدنية وحقوقية بتكثيف المراقبة وتشديد الإجراءات الأمنية على السواحل، من أجل وضع حد لهذه التحركات المشبوهة، وتفكيك الشبكات المتورطة التي باتت تُعرف بتوسع نشاطها في أكثر من منطقة ساحلية بالمغرب.

error: Content is protected !!