استقالة “الركاني” بين الشائعات والمسؤولية..إلى أين يتجه المغرب التطواني؟
شهد فريق المغرب التطواني خلال الفترة الأخيرة جدلاً واسعاً حول طريقة تدبيره للانتدابات وصراعات داخلية بين أعضاء مكتبه المسير، ما أثار قلق الجماهير والمتابعين للشأن الرياضي المحلي.
عند الإعلان عن الانتدابات خلال الميركاتو الصيفي، كان الجميع يأمل أن يشهد الموسم انطلاقة استثنائية تعيد الفريق إلى مساره الصحيح. لكن سرعان ما ظهرت أصوات منتقدة، خاصة من المتابعين المحنكين والمطلعين على خبايا البطولة الوطنية، الذين اعتبروا أن طريقة التعاقد مع اللاعبين لم تكن مدروسة بما يكفي.
أعضاء اللجنة المؤقتة وبعض المقربين من المنخرطين روجوا لدورهم في إقناع عدد من اللاعبين بالتوقيع مع الفريق، ما أدى إلى نشوب صراعات داخل المكتب المسير. وقد برز نائب الرئيس كأحد الأسماء التي أثارت الجدل، خصوصاً أنه الشخص الوحيد الذي كان يجتمع مع اللاعبين بحكم التفويض الموكل إليه ورئاسته للجنة التقنية.
في خضم هذه الأحداث، قدّم الركاني، الناطق الرسمي للفريق ونائب الرئيس أزروال، استقالته لأسباب وصفها بالشخصية. إلا أن هذه الخطوة أثارت المزيد من الجدل، حيث انتشرت شائعات تربط استقالته بالأوضاع الراهنة داخل الفريق وبأشياء تافهة. رغم صمته تجاه تلك الإشاعات، ترك الركاني الباب مفتوحاً أمام التأويلات، ما زاد من تعقيد المشهد.
من جهة أخرى، يرى بعض المنخرطين أن الركاني يتحمل جزءاً من مسؤولية الوضع الحالي للفريق، كونه كان مسؤولاً عن الانتدابات، مطالبين بعدم المصادقة على استقالته خلال الجمع العام الاستثنائي المرتقب، لتحميله المسؤولية كاملة إلى جانب المكتب المسير.
يعيش المغرب التطواني أزمة خانقة نتيجة سنوات من التسيير العشوائي، ما يهدد مستقبل الفريق ويدفعه نحو مصير مجهول قد ينتهي به في الأقسام السفلى.
في الأخير، يظل موقع “تطوان7” منصة مفتوحة أمام جميع الأطراف لتقديم توضيحاتهم بكل مصداقية ومهنية، في سبيل إظهار الحقيقة للجماهير وإنقاذ الفريق من الوضع الراهن