تحويل مساحة خضراء بتجزئة اليمن بالمضيق إلى موقع لتفريغ الأتربة يثير استياء الساكنة
تعاني تجزئة اليمن بمدينة المضيق من ظاهرة مقلقة أثارت استياء الساكنة، حيث تم تحويل مساحة خضراء إلى موقع لتفريغ الأتربة ومخلفات البناء من طرف بعض أصحاب البنايات والعمارات المجاورة.
المساحة الخضراء التي كانت من المفترض أن تكون متنفساً بيئياً للسكان، تحولت إلى مشهد يعكس الإهمال والتعدي على الملك العام، حيث أصبحت مغطاة بأكوام من الأتربة ومخلفات البناء التي شوهت المنظر العام وأثرت سلباً على جودة الحياة في المنطقة.
وقد عبر العديد من سكان التجزئة عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن هذه الممارسات غير قانونية وتتنافى مع الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة وتحسين جمالية الأحياء السكنية. كما طالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات وإعادة تأهيل المساحة الخضراء بما يضمن عودتها إلى دورها الطبيعي.
وفي اتصال مع بعض الفاعلين الجمعويين بالمنطقة، أكدوا أن مثل هذه التصرفات تعكس غياب الوعي البيئي لدى بعض الفاعلين العقاريين، داعين إلى تفعيل القوانين المتعلقة بحماية الفضاءات الخضراء ومعاقبة المخالفين.
يبقى الأمل معقوداً على تدخل السلطات المحلية والجهات المعنية لإيجاد حل سريع لهذه المشكلة، والعمل على حماية المساحات الخضراء باعتبارها عنصراً أساسياً لتحقيق التوازن البيئي وضمان جودة الحياة للمواطنين.