اللامبالاة لعناصر الدرك في قاع أسراس..هل تحتاج المنطقة إلى تدخل أعلى؟
تشهد منطقة قاع أسراس والمناطق المجاورة لها، التابعة للمركز القضائي للدرك الملكي بأسطيحات، موجة من الانتقادات بسبب طريقة تعامل عناصر الدرك مع المواطنين والشكايات المقدمة إليهم. وحسب شهادات سكان المنطقة، فإن هناك تذمراً واسعاً من عدم تجاوب عناصر الدرك الملكي مع طلبات التدخل العاجلة، ما يضعف الثقة في أداء المؤسسة الأمنية بالمنطقة.
من بين أبرز الحوادث التي أثارت الجدل مؤخراً، واقعة رفض عناصر الدرك التدخل لإيقاف مجموعة من الأشخاص الملثمين الذين كانوا يحاولون فتح نوافذ إحدى البنايات بالقوة، وتجد الاشارة أن تلك البناية موضوع شكاية لدى السلطات المحلية والقضائية. ورغم لجوء المواطنين إلى عناصر الدرك لتقديم شكايات شفهية عاجلة، إلا أنهم قوبلوا برفض التدخل، وهو ما أثار علامات استفهام حول أسباب هذا الموقف وفتح الباب أمام تأويلات متعددة حول دوافعه.
المواطنون في قاع أسراس يعبرون عن استيائهم من غياب الجدية في التعامل مع القضايا الأمنية، مؤكدين أن هذه الممارسات قد تساهم في تفاقم الشعور بعدم الأمان وغياب الحماية. كما يطالبون بتدخل الجهات المعنية على المستوى الجهوي و الإقليمي في شخص القائد الجهوي “عثمان مرطاب ” لتقييم أداء عناصر الدرك الملكي بالمنطقة وضمان التزامهم بواجباتهم الأمنية تجاه الساكنة.
في ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستتخذ الجهات المختصة خطوات عاجلة لإصلاح الوضع وإعادة الثقة بين المواطنين وعناصر الدرك الملكي؟ أم أن الأمور ستبقى على حالها، ما قد يزيد من حدة الاحتقان بالمنطقة؟