روائح كريهة تؤرق ساكنة تطوان.. والمطرح الجديد في قلب الانتقادات
لا تزال ساكنة مدينة تطوان، خصوصًا في منطقتي صدينة والدشريين، تعاني من انبعاث روائح كريهة ومزعجة مصدرها المطرح الجديد للنفايات، وهو ما يتسبب بين الفينة والأخرى في موجات من الاحتجاجات، نتيجة الأضرار البيئية والنفسية والصحية التي يخلفها الوضع القائم.
ووفق ما أفادت به مصادر محلية، فإن الروائح الكريهة لا تقتصر على المناطق المجاورة للمطرح، بل تصل في بعض الأحيان إلى أحياء داخل مدينة تطوان، خاصة عند هبوب رياح “الشرقي”، مما يؤدي إلى انتشار روائح خانقة عند مدخل المدينة.
وقد عبر عدد من زوار تطوان عن امتعاضهم من هذه الروائح، مؤكدين أنها لم تكن موجودة خلال زيارات سابقة، ما يشكل، بحسب تعبيرهم، إساءة لصورة المدينة السياحية.
وأشارت مصادر خاصة للجريدة إلى أن الشركة المفوض لها تدبير المطرح لا تلتزم بكافة بنود دفتر التحملات، ولا تحترم المعايير البيئية والصحية المعمول بها.
كما حملت نفس المصادر مسؤولية تدهور الوضع إلى غياب المراقبة الصارمة من طرف الجهات المعنية، التي “تغض الطرف عن عدد من التجاوزات”، على حد تعبيرها.
وتطالب الساكنة بضرورة فتح تحقيق جدي من طرف الجهات المختصة، واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الأضرار الناجمة عن هذا المطرح، وتفعيل الرقابة الصارمة لضمان احترام المعايير البيئية حفاظًا على صحة المواطنين وسمعة المدينة.