محمد العربي المرابط يفتح ملف معاناة مرضى القصور الكلوي بالمضيق الفنيدق

في خطوة تعكس التزامه بالدفاع عن قضايا الساكنة المحلية، وجه النائب البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق، محمد العربي المرابط، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، سلط فيه الضوء على الوضع الصحي المتردي لمرضى القصور الكلوي بالمنطقة.

وأكد البرلماني في سؤاله أن العديد من المرضى يواصلون معاناتهم اليومية بسبب الغياب المتواصل لطبيب مختص في أمراض الكلى بمستشفى الفنيدق منذ أكثر من سنة ونصف، بالرغم من كل الشعارات التي ترفعها الوزارة بشأن إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز العرض الصحي الجهوي.

وأشار المرابط إلى أن هذا الغياب يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى جدية الوزارة في ضمان حق المواطنين في العلاج وتكافؤ الفرص الصحية بين مختلف الأقاليم. وأبرز أن المرضى يضطرون إلى التنقل إلى مدن أخرى من أجل تصفية الدم، في ظروف صعبة ومكلفة ماديًا ونفسيًا، ما يزيد من معاناتهم ويهدد سلامتهم الصحية. وأوضح أن هذه الفئة المتضررة تنتمي في الغالب إلى طبقات اجتماعية هشة، مما يجعل من التنقل والعلاج عبئًا إضافيًا عليهم.

وفي سؤاله الكتابي، طالب المرابط الوزير بالكشف عن أسباب ومدة غياب طبيب مختص في أمراض الكلى بإقليم المضيق الفنيدق، كما استفسره عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لتوفير هذا التخصص الحيوي وضمان حق المواطنين في العلاج وصون كرامتهم، تنفيذًا للالتزامات الدستورية في هذا المجال.

واختتم النائب البرلماني تصريحه بالتأكيد على أنه سيتابع هذا الملف عن كثب، مبرزًا عزمه الاستمرار في الترافع من أجل تحسين الوضع الصحي بالمنطقة وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لجميع المواطنين.

error: Content is protected !!