آخر الموقوفين في قضية “قارب بارباتي” يعترف بتورطه ويكشف معطيات جديدة عن شبكة “بوزبوز”

تطوان7/طنجة

اعترف آخر الموقوفين في قضية قارب المخدرات الذي تسبب في مقتل ضابطي الحرس المدني الإسباني بمدينة بارباتي في فبراير 2024، بتواجده على متن القارب لحظة وقوع الحادث، مؤكداً أنها كانت تجربته الأولى في مثل هذه العمليات، وأنه كان يعتقد أن المهمة تتعلق فقط بتهريب التبغ.

وكشف الموقوف، وهو مواطن مغربي كان يشتغل نادلاً قبل التحاقه بالشبكة، أنه ظل مختبئاً لأزيد من سنة قبل توقيفه، مشيراً إلى أنه قضى 20 يوماً على متن القارب دون أن يُسمح له بالعودة إلى اليابسة، رغم تعرضه للإعياء والتعب الشديد.

وتعود القضية إلى حادث مأساوي شهده ميناء بارباتي، حين صدم قارب سريع يستعمل في عمليات التهريب زورقاً تابعاً للحرس المدني الإسباني، ما أسفر عن وفاة ضابطين.

التحقيقات الأمنية أفضت إلى تفكيك الشبكة المتورطة وتوقيف أغلب عناصرها، بينما ظل آخر المتورطين في حالة فرار إلى أن سلم نفسه مؤخراً للسلطات الإسبانية.

في سياق متصل، كانت الصحافة الإسبانية قد كشفت أن هذه الشبكة يقودها شخص يُلقب بـ”بوزبوز”، ينحدر من منطقة واد ليان ويقيم بين مدينة طنجة وجنوب إسبانيا، إلى جانب شريكه المعروف بـ”ح. الرمل”، الذي يتخذ من منطقة العليين مقراً لإدارة العمليات.

وتشير التقارير إلى أن هذا “الكارتيل” حوّل عدداً من النقاط الساحلية الحساسة، مثل واد المرسى والدالية والديكي، إلى مراكز لتهريب المخدرات نحو الضفة الأخرى، في إطار عمليات منظمة من حين لآخر، حسب تقارير إعلامية إسبانية.

وتتواصل التحقيقات في أفق تفكيك باقي خيوط الشبكة التي باتت تُصنف ضمن أخطر التنظيمات النشيطة في مجال التهريب الدولي للمخدرات.

error: Content is protected !!