رفض اللجوء السياسي لعنصر من أمن مغربي بسبتة
أحدث أحد عناصر الشرطة المغربية بمعبر باب سبتة مساء أمس الثلاثاء ضجة كبرى بعد عبوره للجانب الآخر من المعبر الذي تسيطر عليه إسبانيا وطلب اللجوء السياسي، وفق ما أكدته صحيفة ” إلفارو سبتة “.
ووفق ذات المصدر، لا يزال عنصر الأمن المغربي موجودا في المرافق المخصصة لطاالبي اللجوء، في انتظار إمكانية عودته إلى المغرب إذا لم تنجح مطالبه بالحصول على الحماية السياسية أو الإنسانية في إسبانيا.
وفي الوقت الحالي، وكما أكدت قيادة الشرطة الإسبانية لصحيفة “إل فارو”، فإن عملية دراسة طلبات اللجوء لا تستغرق سوى أيام ونادراً ما تنجح لعدة اعتبارات.
ويعد طلب اللجوء السياسي أقل شيوعاً في سبتة، ومن الصعب الحصول عليه.
وتتم معالجة طلب اللجوء السياسي والإنساني في سبتة عندما يتم تقديم الطلب بعد دخول المدينة بطريقة غير شرعيةمن طرف المهاجرين غير النظاميين والذين ينتمون لدول تعرف نزاعات عرقية. وإذا لم يتم حل قضيتهم خلال شهر واحد ينقلون إلى إسبانيا، وخلال فترة المعالجة يتم احتجازهم في مراكز الاستقبال.
وفي حالة الرفض الأولي للطلب يسمح بالاستئناف، وهي عملية يجب أن تتم في غضون أيام قليلة.


