استقالة رئيس الوزراء الهولندي “ديك شوف” بعد انسحاب فيلدرز من الائتلاف الحكومي

تطوان 7 – متابعة

أعلن رئيس الوزراء الهولندي، ديك شوف، اليوم الثلاثاء، استقالته من منصبه، في تطور سياسي مفاجئ يرجّح أن يفتح الباب أمام انتخابات مبكرة في هولندا، وذلك بعد انسحاب حزب “الحرية” اليميني المتطرف من الائتلاف الحاكم.

ويأتي هذا الانسحاب الذي قاده زعيم الحزب، خيرت فيلدرز، احتجاجاً على ما وصفه بـ”تقاعس” الحكومة عن اعتماد سياسات أكثر صرامة بشأن الهجرة، وهو ما اعتبره سبباً كافياً لإنهاء المشاركة في الائتلاف اليميني.

وبحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “تطوان 7″، فإن وزراء “حزب الحرية” سيغادرون الحكومة بشكل فوري، بينما سيواصل باقي أعضاء الائتلاف تسيير الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

من غير المرجح إجراء انتخابات قبل شهر أكتوبر المقبل، في ظل تعقيدات المشهد السياسي الهولندي، الذي يتسم عادة بطول المفاوضات لتشكيل ائتلافات حكومية.

وفي تصريح عقب اجتماع حكومي طارئ، قال ديك شوف: “لقد أبلغت قادة الأحزاب في الأيام الماضية أن انهيار الحكومة سيكون أمراً غير ضروري وغير مسؤول”، مضيفاً أن “التحديات الوطنية والدولية الراهنة تتطلب الحزم والوضوح”.

من جهته، أكد خيرت فيلدرز أنه لم يكن لديه خيار سوى الانسحاب من الائتلاف، مشيراً إلى أنه سيقود “حزب الحرية” في الانتخابات المقبلة، ويأمل في أن يتولى رئاسة الحكومة.

ورغم أن الأحزاب المتبقية في الائتلاف تملك خيار الاستمرار كحكومة أقلية، إلا أن المراقبين يستبعدون هذا السيناريو في الوقت الراهن.

error: Content is protected !!