النائب البرلماني حميد الدراق يُشيد بدور عامل الإقليم في تعزيز جاذبية المدينة

في خضم التحولات المتسارعة التي تعرفها الخريطة السياحية العالمية، لفتت منصة Be الإعلامية الفرنسية الانتباه إلى تحول نوعي في وجهات السياح الفرنسيين، حيث تراجعت مدينة مراكش من صدارة اختياراتهم، تاركة المجال لتطوان التي باتت تستقطب اهتماماً متزايداً لما تتمتع به من صفاء وأصالة وعمق ثقافي متفرّد.

وفي مقال بعنوان “C’est fini pour Marrakech, voici où les Français préfèrent se rendre en 2025”، أبرزت المنصة أن تطوان لم تعد مجرد مدينة عبور أو محطة ثانوية، بل أصبحت وجهة قائمة بذاتها، تحتضن مدينة عتيقة مصنفة تراثاً عالمياً من قبل اليونسكو، وشواطئ هادئة على الساحل المتوسطي، إضافة إلى جبال شامخة تزين خلفيتها الطبيعية، في توازن نادر بين الأصالة والحداثة.

هذا التقدير الدولي المتجدد لمكانة تطوان، اعتبره النائب البرلماني عن دائرة تطوان باسم حزب الاتحاد الاشتراكي، حميد الدراق، تتويجاً لمجهودات تنموية ملموسة تشهدها المدينة في السنوات الأخيرة. وفي تصريح مستلهم من هذا السياق، عبّر الدراق عن عميق امتنانه للسيد عامل إقليم تطوان، مشيداً بما وصفه بـ”المجهودات النوعية والمستمرة” التي يبذلها العامل في دعم المشاريع التنموية المندمجة، والارتقاء بجاذبية المدينة، وتحسين جودة الحياة بها.

كما لم يفوّت النائب البرلماني الفرصة دون التذكير بما تحمله الزيارة الملكية السامية الأخيرة لتطوان من دلالات رمزية واستراتيجية، إذ أكد أن هذه الزيارة “جددت التأكيد على المكانة المتميزة التي تحتلها المدينة في قلب جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي صلب رؤيته الرامية إلى تنمية أقاليم الشمال”.

واختتم الدراق تدوينته بالتأكيد على أن تطوان اليوم لم تعد فقط “إرثاً إنسانياً عالمياً”، بل أصبحت ورشاً حضارياً مفتوحاً، داعياً الجميع، مؤسسات ومواطنين، إلى الارتقاء لمستوى هذا الطموح المشترك، والوفاء لثقة جلالة الملك وتطلعات ساكنة الإقليم.

error: Content is protected !!