تأسيس فضاء التعاونيات بتطوان.. مبادرة حزبية لتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

شهد إقليم تطوان، ميلاد فضاء التعاونيات التابع لحزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في التنمية المحلية وخلق فرص الشغل، وذلك بحضور رئيسة الفضاء السيدة جميلة أخرباش، ومشاركة أزيد من 17 تعاونية تنشط في مجالات متعددة مثل تربية النحل، الرقمنة، الخدمات، الخياطة، النباتات الطبية والعطرية، وإنتاج زيت الزيتون.

وفي كلمته خلال اللقاء، أكد الكاتب الإقليمي للحزب على الأهمية المتزايدة التي يحظى بها القطاع التعاوني، معتبرا إياه ثاني مشغل رئيسي بعد قطاع الفلاحة على مستوى الإقليم، مشددا على ضرورة تثمين هذا القطاع الحيوي عبر التأطير والدعم المستمرين.

وأشار المتحدث إلى أن الدولة تضع القطاع التعاوني ضمن أولوياتها، مذكرا بتوقيع 15 اتفاقية دعم خلال المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي انعقدت مؤخرا بمدينة بنجرير. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تمويل وتحديث التعاونيات، وتمكينها من ولوج الأسواق الوطنية والدولية، من خلال دعم مؤسساتي ومالي هيكلي.

الاجتماع الذي حضرته رئيسة منظمة المرأة التجمعية، ورئيس منظمة الشبيبة التجمعية، عرف نقاشًا رصينًا حول أهمية التعاونيات، حيث أجمع المتدخلون على ضرورة مأسسة هذا الفضاء حزبيًا، وجعله مشتلا لتشبيك التعاونيات وخلق اتحادات ومجموعات ذات نفع اقتصادي مشترك، مما سيسهم في توسيع آفاقها ورفع قدرتها التنافسية.

ويُعد هذا الفضاء، حسب المنظمين، أول تجربة من نوعها يتم تأسيسها على المستوى الوطني، مما يجعله مبادرة رائدة من شأنها أن تشكل نموذجًا يحتذى به في باقي أقاليم وجهات المملكة.

واختُتم اللقاء بدعوة الحاضرين إلى العمل من أجل تعميم هذه التجربة على الصعيد الوطني، وجعل فضاء التعاونيات أحد التنظيمات الموازية الداعمة لعمل الحزب ومشاريعه المجتمعية.

error: Content is protected !!