هل يغض باشا واد لو الطرف عن خروقات المعرض الصيفي؟

يشتكي عدد من زوار مدينة واد لو من غياب المرافق الصحية الأساسية وعلى رأسها المراحيض داخل المعرض الصيفي المقام بالمدينة والذي يعد محطة مهمة لعرض المنتوجات المحلية والصناعية والخدماتية خلال الموسم الصيفي.

ورغم الإقبال الذي يعرفه هذا الفضاء التجاري فإن افتقاده لأبسط شروط الاستقبال يثير استياء الزوار الذين عبروا عن انزعاجهم من غياب التجهيزات الصحية الضرورية مما يشكل عائقا حقيقيا أمام راحة الأسر والزوار خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وطول ساعات التجول داخل المعرض.

ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد بل طالت أيضا الجوانب المتعلقة بالسلامة والوقاية حيث يتساءل عدد من المتتبعين عن مدى توفر المعرض على شروط الأمن بما في ذلك وجود مطافئ الحريق ومسالك واضحة للإخلاء في حال وقوع طارئ لا قدر الله خاصة وأن الخيام مصنوعة من مواد قابلة للاشتعال.

من جهة أخرى تشير معطيات متداولة بين بعض الساكنة إلى أن عدد الخيام المنصوبة يتجاوز العدد المصرح به قانونيا ففي الوقت الذي يفترض ألا يتعدى العدد خمس وأربعين خيمة تؤكد مصادر محلية أن عدد الخيام يتجاوز ستين ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام المعايير القانونية المنظمة لهذا النوع من الأنشطة الموسمية.

ويبقى السؤال المطروح بقوة هل باشا مدينة واد لو على علم بهذه التجاوزات أم أن أعوان السلطة المكلفين بالمراقبة لا يقومون بدورهم كما ينبغي وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات الإقليمية للوقوف على الوضع وضمان احترام القوانين المنظمة للمعارض الموسمية حفاظا على سلامة الزوار والعارضين وضمانا لموسم صيفي يليق بالمدينة وبساكنتها وزوارها.

error: Content is protected !!