حملات أمنية بواد لاو تعيد الاستقرار بعد تفكيك شبكة المخدرات الصلبة

لا تزال تداعيات ملف الملقب بـ”الجملة” ترخي بظلالها على مجموعة من ضحاياه، الذين أدخلهم في متاهة الإدمان قبل أن يتحولوا من مدمنين إلى مروجين للكوكايين والأقراص المخدرة تحت أمرته.

وتفيد بعض المصادر أن العمليات التي باشرها رجال الدرك الملكي بواد لاو كشفت عن حجم الشبكة التي كان يتزعمها “الجملة”، قبل أن يتم تفكيكها وتجفيف منابعها، ليختار زعيمها الهروب نحو إسبانيا.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن الملقب بـ”الجملة”، الصادرة في حقه مذكرة بحث وطنية، لجأ إلى التشهير وبث وتوزيع أخبار كاذبة عبر “فيسبوك”، في محاولة يائسة للتأثير على عمل رجال الدرك الملكي بواد لاو بعد هروبه إلى إسبانيا.

وحسب المصادر نفسها، فإن الملقب بـ”الجملة” تسبب في جملة من المشاكل لعدد من شباب واد لاو، الذين وجدوا أنفسهم متابعين في قضايا تتعلق بترويج الكوكايين والأقراص المخدرة، بعد أن أغرقهم في شِراك الإدمان.

error: Content is protected !!